كتاب نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة (اسم الجزء: 8)

ويخرجوا الحسن، فيباهتوه «1» بكل محال لا أصل له، ويكابروه «2» على المحالات، حتى يضطروه بذلك، إلى الأداء، ويرهبوه بأخذ خطّه بزيادة على ما عليه، لأنّه كان قد بلح، وقال: لم يبق لي ما أؤديّه.
قال: فجئته إلى الحبس، فحدّثته بأنّهم في غد، سيخرجونه لذلك.
قال: ففكّر ساعة، فظننته يفكّر فيما يدبّر به أمره.
ثم أنشدني لنفسه:
من صادر الناس صادروه ... وكابر الناس كابروه
وباهتوه الحقوق بهتا ... وبالأباطيل ناظروه
بمثل ما راح من قبيح ... أو حسن منه باكروه

الصفحة 146

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text