كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 8)

وقال ابن سيرين: هو الشعانين؛ يعني: أعياد النصارى (¬1).
وقال مجاهد، والربيع بن أنس: أعياد المشركين (¬2). رواهما أبو بكر الخلال في "الجامع".
وقال قتادة {لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ}: لا يساعدون أهل الباطل على باطلهم، ولا يمالئونهم (¬3).
وقال عمرو بن قيس المُلائي في قوله: {لَا يَشْهَدُونَ الزُّورَ}: مجالس السوء (¬4). رواهما ابن أبي حاتم.
حملا الزور على ما هو أعم من أعياد المشركين، وهو مجالس المشركين (¬5).
وروى الشيخان عن عائشة رضي الله تعالى عنها قال: دخل عليَّ أبو بكر رضي الله تعالى عنه وعندي جاريتان من جواري الأنصار تغنيان بما قالت به الأنصار يوم بعاث، وليستا بمغنيتين، فقال أبو بكر رضي الله
¬__________
(¬1) ورواه ابن أبي حاتم في "التفسير" (8/ 2737).
(¬2) انظر: "تفسير ابن أبي حاتم" (8/ 2737)، و"زاد المسير" لابن الجوزي (6/ 109).
(¬3) رواه ابن أبي حاتم في "التفسير" (2736).
(¬4) رواه ابن أبي حاتم في "التفسير" (2737).
(¬5) في "أ": "على ما هو أعم من أعياد المشركين وهو أعياد المشركين".
ولعل الصواب: "على ما هو أعم من أعياد المشركين وهو مجالس المشركين".

الصفحة 271