كتاب حسن التنبه لما ورد في التشبه (اسم الجزء: 8)

الْجاهِلُ: قَدْ تَرَكَ مِنْ حَقِّ اللهِ.
وَأَمِتْ أَمْرَ الْجاهِلِيَّةِ إلا ما حَسَّنَهُ الإِسْلامُ.
وَلْيَكُنْ أكثَرُ هَمِّكَ الصلاةَ؛ فَإِنَّها رَأْسُ الإِسْلامِ بَعْدَ الإِقْرارِ بِاللهِ عز وجل" (¬1).
وروى الإِمام أحمد عن عمر رضي الله تعالى عنه: أنه أمر بالمَعَدِّية، وهي زي بني معد بن عدنان، وهم العرب، ونهى عن زي الأعاجم وزي المشركين (¬2).
وروى الطبراني في "الكبير" عن الحكم بن عمير - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "غُضُّوا الأَبْصارَ، وَاهْجُرُوا الدعارَ، وَاجْتَنِبُوا أَعْمالَ أَهْلِ النَّارِ" (¬3).
وعن المقداد بن الأسود رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَنْ أَحَبَّ اللهَ ورَسُولَهُ صادِقًا غَيْرَ كاذِبٍ، وَلَقِيَ الْمُؤْمِنِينَ فَأَحَبَّهُم، وَكانَ أَمْرُ الْجاهِلِيةِ عِنْدَهُ بِمَنْزِلَةِ نارٍ ألقِيَ فِيها، فَقَدْ طَعِمَ طَعْمَ الإِيْمانِ".
¬__________
(¬1) ورواه السهمي في "تاريخ جرجان" (ص: 247)، والخطيب البغدادي في "موضع أوهام الجمع والتفريق" (2/ 396).
(¬2) رواه الإِمام أحمد في "المسند" (1/ 43).
(¬3) ورواه ابن عدي في "الكامل" (5/ 250) وقال: رواه عيسى بن إبراهيم ابن طهمان، وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2/ 722)، والديلمي في "مسند الفردوس" (4269).

الصفحة 482