البراء رضي الله تعالى عنه (¬1).
وأنزل الله تعالى بسبب القصتين: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ} إلى قوله تعالى: {وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ} [البقرة: 187].
* فائِدَةٌ:
قوله تعالى: {فَالْآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ} [البقرة: 187] قال أكثر المفسرين: يعني: الولد.
ورواه عبد بن حميد عن مجاهد، وقتادة، والضحاك (¬2).
وهو مروي في تفسيري ابن جرير، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس (¬3).
ورويا عنه أيضًا: أن المراد ليلة القدر (¬4).
والأول أقرب؛ لأنه ذُكر بعد مباشرة النساء.
وقد روى البيهقي [ ... ] (¬5) والمفسرون عن ابن عباس رضي الله
¬__________
(¬1) رواه البخاري (1816).
(¬2) انظر: "الدر المنثور" للسيوطي (1/ 479).
(¬3) رواه الطبري في "التفسير" (2/ 169)، وابن أبي حاتم في "التفسير" (1/ 317).
(¬4) رواه الطبري في "التفسير" (2/ 170)، وابن أبي حاتم في "التفسير" (1/ 317).
(¬5) كلمة غير واضحة في النسخ الثلاث.