كتاب الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي - الرشد (اسم الجزء: 8)
13444 - حَدثنا أحمد بن مُحمد بن عنبسة، حَدثنا هشام بن عَبد الملك أَبو التقي، حَدثنا أَبو زكريا يَحيى بن سعيد العطار، حَدثنا أَبو مسعود عَبد الأعلى بن أبي المساور، عن عطاء قال: انطلقت أنا وابن عُمر (1) وعبيد بن عُمَير، فاستأذنا على عائشة، فقال عَبد الله بن عُمر (2): يا أم المؤمنين، أخبريني بأفضل شيء رأيته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم، قالت: أتاه بلال يدعو إلى الصلاة فلما رآه يبكي، قال: بأبي أنت وأمي، أتبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر! قال: يا بلال أفلا أكون عبدا شكورا، ثم قال: ألا أبكي وقد أُنْزِل علي هذه الليلة: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات} إلى قوله سبحانه: {فقنا عذاب النار} (3) ويل لمن لا يتفكر.
13445 - حَدثنا عَبد الله بن ميمون بن الأصبغ النصيبي، حَدثنا علي بن سعيد بن مسروق، حَدثنا عَبد الرحيم، عن عَبد الأعلى مولى بني زهرة، عن عمران بن عُمَير، عن أبيه، قال: قال لي ابن مسعود: أخبرني بمالك، فإني أريد أن أعتقك حتى أدعه لك، فإني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: أيما عَبد أُعتِق وله مال فما يملك لمواليه.
_حاشية__________
(1) قوله: «وابن عمر» سقط من طبعة الرشد، وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية، و «أخلاق النبي وآدابه» لأبي الشيخ 3/ 120، و «ذخيرة الحفاظ» (414)،و «تخريج أحاديث الكشاف» للزيلعي 1/ 260.
(2) في طبعة الرشد: «فقال ابن عُمير»، وهو على الصواب في طبعة دار الكتب العلمية، والمصادر السابقة.
(3) كذا في طبعة الرشد: «إلى قوله سبحانه: {فقنا عذاب النار}»، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «إلى قوله: {سبحانك فقنا عذاب النار}».