كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 8)

١٨١ - الزبير بن العوام الأسدي
- حديث أبي النضر؛ أن عثمان بن عفان دعا بماء للوضوء، وعنده الزبير، وطلحة، وعلي، وسعد، ثم توضأ، وهم ينظرون، وغسل وجهه ثلاث مرات، ثم أفرغ على يمينه ثلاث مرات، وغسل شماله ثلاث مرات، ومسح برأسه، ورش على رجله اليمنى، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم رش على رجله اليسرى، ثم غسلها ثلاث مرات، ثم قال للذين حضروا: أنشدكم الله، أتعلمون أن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم كان يتوضأ كما توضأت الآن؟ قالوا: نعم، وذلك لشيء بلغه عن وضوء قوم.
يأتي في مسند عثمان بن عفان، رضي الله تعالى عنه.
- وحديث عبد الله بن الزبير، عن أبيه، قال:
«كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إذا قعد يدعو، وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى، وأشار بإصبعه السبابة، ووضع إبهامه على إصبعه الوسطى، ووضع يده اليسرى على فخذه اليسرى، ويلقم كفه اليسرى ركبته».
يأتي في مسند عبد الله بن الزبير، رضي الله تعالى عنه، برقم (٥٢٧٩)، وانظر تعليقنا عليه هناك لزامًا.
٤٠٠٥ - عن مسلم بن جُندب، عن الزبير بن العوام (¬١)، قال:
«كنا نصلي مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم الجمعة، ثم ننصرف، فنبتدر في الآجام، فلا نجد إلا قدر موضع أقدامنا».
قال يزيد: الآجام: هي الآطام (¬٢).

⦗١٤٤⦘
- وفي رواية: «كنا نصلي مع النبي صَلى الله عَليه وسَلم الجمعة، ثم نرجع، فنتبادر الظل في أطم بني غنم، فما هو إلا مواضع أقدامنا» (¬٣).
- وفي رواية: «كنا نصلي الجمعة مع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم نبتدر الفيء، فما يكون إلا قدر قدم، أو قدمين» (¬٤).
---------------
(¬١) قال البخاري: الزبير بن العوام، أَبو عبد الله القرشي، الأسدي، قتل في رجب، سنة ست وثلاثين، شهد بَدرًا. «التاريخ الكبير» ٣/ ٤٠٩.
(¬٢) اللفظ لأحمد.
(¬٣) اللفظ للدارمي.
(¬٤) اللفظ لابن خزيمة.

الصفحة 143