كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 8)

- فوائد:
- أخرجه البخاري، في ترجمة محمد بن عبد الله بن إنسان، وقال: لم يُتَابَع عليه. «التاريخ الكبير» ١/ ١٤٠.
- وقال البخاري: عبد الله بن إنسان، عن عروة بن الزبير، عن أبيه، روى عنه ابنه محمد، لم يصح حديثه. «التاريخ الكبير» ٥/ ٤٥.
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٣٠٤، في مناكير محمد بن عبد الله بن إنسان، وقال: لا يُتابَع عليه إلا من جهة تقارب هذا.
٤٠٠٩ م- عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير بن العوام، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«لا تحرم المصة والمصتان، والإملاجة والإملاجتان».
أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (٥٤٣٣) قال: أخبرني عُبيد الله بن فضالة بن إبراهيم النَّسَائي، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم. و «أَبو يَعلى» (٦٨٨) قال: حدثنا سعيد بن أبي الربيع السمان. و «ابن حِبَّان» (٤٢٢٦) قال: أخبرنا عبد الله بن أحمد بن موسى، بعسكر مُكْرَم، قال: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي.
ثلاثتهم (مسلم بن إبراهيم، وسعيد، وأحمد بن عَبدة) عن محمد بن دينار الطاحي، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٧٦١)، وتحفة الأشراف (٣٦٣١)، والمقصد العَلي (٧٨٦)، ومَجمَع الزوائد ٤/ ٢٦١، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٣٣٦٦).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٦٧)، والطبراني (٢٤٨).
- فوائد:
- قال التِّرمِذي، عقب حديث ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة (١١٥٠): وروى محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وزاد فيه محمد بن دينار: عن الزبير، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو غير محفوظ.
والصحيح عند أهل الحديث حديث ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
- قال أَبو داود: سمعت أحمد بن حنبل يقول: محمد بن دينار، كان، زعموا، لا يحفظ، كان يتحفظ لهم، ذكر له حديث المصة، فأنكره. «سؤالاته» (٥٤٧).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا أحمد بن عَبدة الضبي، قال: حدثنا محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن الزبير، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: لا تحرم المصة والمصتان.
وقال أيوب: عن ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نحوه.
فسألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: الصحيح عن ابن الزبير، عن عائشة، وحديث محمد بن دينار أخطأ فيه، وزاد فيه عن الزبير إنما هو هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (٢٩٠ و ٢٩١ و ٢٩٢).
- وقال البزار: هذا الحديث رواه الحفاظ، عن هشام، عن أبيه، عن ابن الزبير.
ورواه الزُّهْري، عن عروة، عن عائشة، وابن الزبير.
ورواه رجل ليس بالحافظ، يقال له: محمد بن دينار، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن أبيه. «مسنده» (٢١٨٠).
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٥/ ٢٥١، في مناكير محمد بن دينار الطاحي، وقال: في حديثه وهم.
- وقال الدارقُطني: تفرد به محمد بن دينار الطاحي، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن الزبير، عن الزبير، ووهم فيه.
وغيره من أصحاب هشام يرويه، عن هشام، عن أبيه، عن عبد الله بن الزبير، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم لا يذكرون فيه الزبير.
ورواه ابن أَبي مُليكة، عن عبد الله بن الزبير، عن عائشة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم وهو الصحيح، لأنه زاد، وهو المحفوظ عن عائشة. «العلل» (٥٢٥).
٤٠١٠ - عن ميمون بن مِهران الجزري، عن الزبير بن العوام؛
«أنه كانت عنده أم كلثوم بنت عقبة، فقالت له، وهي حامل: طيب نفسي بتطليقة، فطلقها تطليقة، ثم خرج إلى الصلاة، فرجع وقد وضعت، فقال: ما لها؟ خدعتني، خدعها الله، ثم أتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فقال: سبق الكتاب أجله، اخطبها إلى نفسها» (¬١).
أخرجه عبد الرزاق (١١٧٢١). و «ابن ماجة» (٢٠٢٦) قال: حدثنا محمد بن عمر بن هياج، قال: حدثنا قَبيصَة بن عُقبة.
كلاهما (عبد الرزاق، وقَبيصَة) عن سفيان الثوري، عن عَمرو بن ميمون بن مِهران، عن أبيه، فذكره (¬٢).
- أخرجه ابن أبي شيبة (١٩٥٨٧) قال: حدثنا محمد بن بشر العبدي قال: حدثنا عَمرو بن ميمون، عن أبيه، قال:

⦗١٥٠⦘
«كانت أم كلثوم تحت الزبير بن العوام، وكان رجلا شديدا على النساء، فكرهته، فسألته أن يطلقها وهي حامل, فأبى, فلما ضربها الطلق ألحت عليه في تطليقة, فطلقها واحدة وهو يتوضأ, ثم خرج فأدركه إنسان فأخبره أن أم كلثوم قد وضعت حملها، قال: خدعتني، خدعها الله، فأتى النبي صَلى الله عَليه وسَلم فذكر ذلك له، وأخبره بالذي صنعت، فقال: سبق كتاب الله فيها، اخطبها فقال: إنها لا ترجع إلي أبدا.
«مُرسَل» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لابن ماجة.
(¬٢) المسند الجامع (٣٧٦٠)، وتحفة الأشراف (٣٦٤٥).
(¬٣) المطالب العالية (١٧٣٣).
وهذا المرسل؛ أخرجه إسحاق بن رَاهَوَيْه (٢٣٣٦)، والشاشي (٥٦).

الصفحة 149