- كتاب الجهاد
٤٠٢٥ - عن عروة بن الزبير، عن أبيه، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«غدوة، أو روحة، في سبيل الله، خير من الدنيا وما فيها».
أخرجه أَبو يَعلى (٦٧٨) قال: حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، قال: حدثنا حسين بن محمد، قال: حدثنا عَمرو بن صفوان المزني، قال: أخبرنا عروة بن الزبير، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المقصد العَلي (٩٠٧)، ومَجمَع الزوائد ٥/ ٢٨٥، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (٤٣٧١)، والمطالب العالية (١٩٥١).
والحديث؛ أخرجه البزار (٩٨٧).
- فوائد:
- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» ٤/ ٣١٧، في مناكير عَمرو بن صفوان، وقال: عَمرو بن صفوان بن عبد الله المزني، عن عروة بن الزبير، ولا يُتابَع على حديثه، ولا يعرف بنقل الحديث.
وقال: وهذا المتن يروى من غير هذا الوجه بأسانيد جياد.
٤٠٢٦ - عن الحسن بن أبي الحسن البصري، قال: جاء رجل إلى الزبير بن العوام، فقال: ألا أقتل لك عليا؟ قال: لا، وكيف تقتله ومعه الجنود؟ قال: ألحق به فأفتك به، قال: لا، إن رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«إن الإيمان قيد الفتك، لا يفتك مؤمن» (¬١).
- وفي رواية: «أن رجلا جاء الزبير، فقال: أقتل عليا؟ قال: نعم، قال: وكيف تفعل؟ قال: أظهر له أني معه، ثم أفتك (¬٢) به فأقتله، قال الزبير: إني سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول: قيد الإيمان الفتك، لا يفتك مؤمن» (¬٣).
---------------
(¬١) اللفظ لأحمد (١٤٢٦).
(¬٢) تصحف في طبعتي «المُصَنَّف» لعبد الرزاق، إلى: «أقتل»، وأثبتناه عن «المُصَنَّف»، لابن أبي شيبة» (٣٨٥٩١ و ٣٨٩٦٨)، و «مسند أحمد» ١/ ١٦٦ (١٤٢٦ و ١٤٢٧)، إذ أخرجاه من طريق الحسن، على الصواب.
(¬٣) اللفظ لعبد الرزاق.