كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 8)

١٨٦ - زياد بن لبيد الأَنصاري (¬١)
٤٠٥٠ - عن سالم بن أبي الجعد، عن زياد بن لبيد، قال:
«ذكر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم شيئًا فقال: وذاك عند أوان ذهاب العلم، قال: قلت: يا رسول الله، كيف يذهب العلم ونحن نقرأ القرآن، ونقرئه أبناءنا، ويقرئه أبناؤنا أبناءهم إلى يوم القيامة، قال: ثكلتك أمك زياد، إن كنت لأراك أفقه رجل بالمدينة، أو ليس هذه اليهود والنصارى يقرؤون التوراة والإنجيل، لا يعملون بشيء مما فيهما» (¬٢).
- وفي رواية: «قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: هذا أوان ذهاب العلم، قال شعبة: أو قال: هذا أوان انقطاع العلم، فقلت: وكيف؟ وفينا كتاب الله نعلمه أبناءنا، ويعلمه أبناؤنا أبناءهم؟ قال: ثكلتك أمك ابن لبيد، ما كنت أحسبك إلا من أعقل أهل المدينة، أليس اليهود والنصارى فيهم كتاب الله تعالى، قال شعبة: أو قال: أليس اليهود والنصارى فيهم التوراة والإنجيل، ثم لم ينتفعوا منه بشيء، أو قال: أليس اليهود والنصارى، أو أهل الكتاب، شعبة يقول ذلك، فيهم كتاب الله، عز وجل» (¬٣).
أخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٨٢٥) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. و «أحمد» ٤/ ١٦٠ (١٧٦١٢) و ٤/ ٢١٨ (١٨٠٨٢) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش. وفي ٤/ ٢١٩ (١٨٠٨٣) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن عَمرو بن مُرَّة. و «ابن ماجة» (٤٠٤٨) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا الأعمش.

⦗١٩٥⦘
كلاهما (سليمان الأعمش، وعَمرو) عن سالم بن أبي الجعد، فذكره (¬٤).
- في رواية عَمرو بن مُرَّة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد يحدث، عن ابن لبيد الأَنصاري.
---------------
(¬١) قال أَبو حاتم الرازي: زياد بن لبيد الأَنصاري البياضي الشامي، له صحبة. «الجرح والتعديل» ٣/ ٥٤٣.
(¬٢) اللفظ لابن أبي شيبة.
(¬٣) اللفظ لأحمد (١٨٠٨٣).
(¬٤) المسند الجامع (٣٧٨٧)، وتحفة الأشراف (٣٦٥٥)، وأطراف المسند (٢٣٩٧).
والحديث؛ أخرجه الطيالسي (١٢٩٢)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (١٩٩٩)، والطبراني (٥٢٩٠: ٥٢٩٢).

الصفحة 194