كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 8)

- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ ميمون أَبو عبد الله مولى عبد الرَّحمَن بن سَمُرة القرشي، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (٢٠١٩).
٤٠٨٦ - عن أبي الطفيل، عن أبي سَرِيحة، أو زيد بن أرقم، شك شعبة، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم قال:
«من كنت مولاه، فعلي مولاه».
أخرجه التِّرمِذي (٣٧١٣) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سلمة بن كهيل، قال: سمعت أبا الطفيل يحدث، فذكره (¬١).
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
وقد روى شعبة، هذا الحديث، عن ميمون أبي عبد الله، عن زيد بن أرقم، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم نحوه.
وأَبو سَرِيحة هو: حذيفة بن أَسِيد صاحب النبي صَلى الله عَليه وسَلم.
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٨٢٨)، وتحفة الأشراف (٣٦٦٧).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٦٥)، والبزار (٤٢٩٨ و ٤٣٠٠)، والطبراني (٤٩٦٩ و ٤٩٧٠).
٤٠٨٦ م- عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم، قال:
«لما رجع رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم عن حجة الوداع، ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن، ثم قال: كأني قد دعيت فأجبت، إني قد تركت فيكم الثقلين، أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله، وعترتي أهل بيتي، فانظروا كيف تخلفوني فيهما، فإنهما لن يتفرقا، حتى يردا علي الحوض، ثم قال: إن الله مولاي، وأنا ولي كل مؤمن، ثم أخذ بيد علي، فقال: من كنت وليه، فهذا وليه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه».
فقلت لزيد: سمعته من رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم؟ قال: ما كان في الدوحات رجل إلا رآه بعينه، وسمعه بأذنه (¬١).
أخرجه عبد الله بن أحمد (٩٥٢) قال: حدثنا علي، قال: أخبرنا شريك. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (٨٠٩٢ و ٨٤١٠) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة.
كلاهما (شريك بن عبد الله النَّخَعي، وأَبو عَوانة الوضاح) عن سليمان الأعمش، قال: حدثنا حبيب بن أبي ثابت، عن أبي الطفيل، فذكره.
---------------
(¬١) اللفظ للنسائي (٨٠٩٢).

الصفحة 236