• أخرجه التِّرمِذي (٣٧٨٨) قال: حدثنا علي بن المنذر، الكوفي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، قال: حدثنا الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم:
«إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به، لن تضلوا بعدي، أحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله، حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما».
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ.
ليس فيه «أَبو الطفيل» (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٨٣٤)، وتحفة الأشراف (٣٦٥٩).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٦٤)، والطبراني (٣٠٤٩).
- فوائد:
- روى نحوه فطر بن خليفة، عن أبي الطفيل، عن علي بن أبي طلب، رضي الله تعالى عنه، وفي آخره، قال أَبو الطفيل: فلقيت زيد بن أرقم، فقلت له: إني سمعت عليا يقول كذا وكذا؟ قال: فما تنكر؟! قد سمعت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم يقول ذلك له.
ويأتي في مسند أمير المؤمنين، علي بن أبي طالب.
٤٠٨٧ - عن عطية العوفي، قال: أتيت زيد بن أرقم، فقلت له: إن ختنا لي، قال: حدثني عنك بحديث، في شأن علي، رضي الله عنه، يوم غدير خم، فأنا أحب أن أسمعه منك، فقال: إنكم معشر أهل العراق فيكم ما فيكم، فقلت له: ليس عليك مني بأس، فقال: نعم؛
⦗٢٣٨⦘
«كنا بالجحفة، فخرج رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم إلينا ظهرا، وهو آخذ بعضد علي، رضي الله عنه، فقال: أيها الناس، ألستم تعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ قالوا: بلى، قال: فمن كنت مولاه، فعلي مولاه».
قال: فقلت له: هل قال: اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه؟ قال: إنما أخبرك كما سمعت.
أخرجه أحمد (١٩٤٩٤) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: حدثنا عبد الملك، يعني ابن أبي سليمان، عن عطية العوفي، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٨٢٧)، وأطراف المسند (٢٤١٤).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (١٣٦٦)، والطبراني (٥٠٦٩ و ٥٠٧٠).