- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: ومن أهل المدينة، ممن روى عن زيد بن ثابت، ممن أدركه، ولا يثبت له لقاؤه، ولا يثبت له السماع منه، فذكر منهم عروة بن الزبير. «علل ابن المديني» (٧٣).
- وقال أَبو الحسن الدارقُطني: يرويه هشام بن عروة، واختُلِف عنه؛
فقال محمد بن عبد الرَّحمَن الطفاوي: عن هشام، عن أبيه، عن أَبي أَيوب، وزيد.
وخالفه أصحاب هشام، منهم: عَبدة بن سليمان، ومحمد بن بشر، ووكيع، وغيرهم، فقالوا: عن هشام، عن أبيه، عن أَبي أَيوب، أو زيد بن ثابت، وهو الصحيح، عن هشام، فإنه كان يشك في هذا الحديث.
والصحيح من هذا الحديث زيد بن ثابت، ولم يسمعه عروة منه، إنما سمعه من مروان، عن زيد بن ثابت، بين ذلك ابن جُريج، عن ابن أَبي مُليكة، عن عروة، قال: أخبرني مروان بن الحكم، عن زيد بن ثابت. «العلل» (١٠٢٦).
٤١٠٩ م ٢ - عن مروان بن الحكم قال: قال لي زيد بن ثابت:
«ألم أرك الليلة خففت القراءة في سجدتى المغرب، والذي نفسي بيده، إن كان رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليقرأ فيهما بطولى الطوليين».
أخرجه أحمد (٢٢٠٣٥) قال: حدثنا سليمان بن داود، قال: أنبأنا عبد الرَّحمَن بن أبي الزناد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان بن الحكم، فذكره (¬١).
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٨٥١)، وأطراف المسند (٢٤٧٣).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ مَروان بن الحكم بن أَبي العاص الأُمَوي المَدَني، ساءت سيرتُه، وقَبُحت أَعماله، فأعرض عن توثيقه كبار علماء الحديث، وقال الذهبي: مروان بن الحكم الأُمَوي، له أَعمال مُوبقة، نسأَل الله السلامة، رَمى طلحةَ بسهم، وفعل، وفعل. «ميزان الاعتدال» (٧٩٣٣).
- وعبد الرَّحمَن بن أَبي الزناد، وهو عبد الرَّحمَن بن عبد الله بن ذَكوان، المدني، ليس بحجة. انظر فوائد الحديث رقم (٦٦٨٩).