كتاب المسند المصنف المعلل (اسم الجزء: 8)

• أخرجه أحمد (٢١٩٣٩) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا محمد بن عَمرو. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (١٢٩٣) قال: أخبرني عبد الله بن محمد بن تميم المصيصي، قال: سمعت حجاجا، قال: قال ابن جُريج.
كلاهما (محمد، وعبد الملك بن جُريج) عن موسى بن عُقبة، عن بُسر بن سعيد، عن زيد بن ثابت، قال:
«صلى رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم ليلة، فسمع أهل المسجد صلاته، قال: فكثر الناس الليلة الثانية، فخفي عليهم صوت رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فجعلوا يستأنسون ويتنحنحون، قال: فاطلع عليهم رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم فقال: ما زلتم بالذي تصنعون، حتى خشيت أن يكتب عليكم، ولو كتبت عليكم ما قمتم بها، وإن أفضل صلاة المرء في بيته، إلا صلاة المكتوبة».
- لفظ ابن جُريج: «أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته، إلا الصلاة المكتوبة».
ليس فيه: «أَبو النضر».
- وأخرجه مالك (¬١) (٣٤٤). والنَّسَائي في «الكبرى» (١٢٩٥) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي النضر مولى عمر بن عُبيد الله، عن بُسر بن سعيد، أن زيد بن ثابت قال: أفضل الصلاة، صلاتكم في بيوتكم، إلا صلاة المكتوبة.
- رواية قتيبة: «أفضل الصلاة، صلاتكم في بيوتكم، يعني إلا صلاة الجماعة».

⦗٢٦٦⦘
موقوف (¬٢).
---------------
(¬١) وهو في رواية أبي مصعب الزُّهْري للموطأ (٣٢٥)، وسويد بن سعيد (١٠٤).
(¬٢) المسند الجامع (٣٨٤٨)، وتحفة الأشراف (٣٦٩٨)، وأطراف المسند (٢٤٤١).
والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (٢١٦٤ و ٢١٦٥ و ٢٢١٠ و ٢٢١١ و ٣٠٥٦: ٣٠٥٨)، والطبراني (٤٨٩٢: ٤٨٩٦)، والبيهقي ٢/ ٤٩٤ و ٣/ ١٠٩، والبغوي (٩٩٤: ٩٩٧).

الصفحة 265