ثلاثتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وبشر بن المُفَضَّل، ويزيد بن زُريع) عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن أبي عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر، عن الوليد بن أبي الوليد، عن عروة بن الزبير، فذكره (¬١).
- قال النَّسَائي، عقب رواية ابن عُلَية: خالفه يزيد بن زُريع، فقال: عن الوليد بن الوليد، وقال عقب رواية يزيد: وافقه على قول: الوليد بن الوليد، بشر بن المُفَضَّل. «السنن الكبرى».
- أخرجه عبد الرزاق (١٤٤٦٥) قال: قال الثوري، عن نصر أبي جزي، عن عبد الرَّحمَن بن إسحاق، عن الوليد، عن عروة بن الزبير، عن زيد بن ثابت، أنه قال:
«يغفر الله لرافع بن خَدِيج، والله، ما كان هذا الحديث هكذا، إنما كان ذلك الرجل أكرى لرجل أرضا، فاقتتلا، واستبا بأمر تداريا فيه، فقال رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم: إن كان هذا شأنكم، فلا تكروا الأرض».
فسمع رافع آخر الحديث، ولم يسمع أوله.
ليس فيه: «أَبو عبيدة بن محمد».
---------------
(¬١) المسند الجامع (٣٨٦٣)، وتحفة الأشراف (٣٧٣٠)، وأطراف المسند (٢٤٦١).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (٤٨٢٢)، والبيهقي ٦/ ١٣٤.
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: ومن أهل المدينة، ممن روى عن زيد بن ثابت، ممن أدركه، ولا يثبت له لقاؤه، ولا يثبت له السماع منه، فذكر منهم عروة بن الزبير. «علل ابن المديني» (٧٣).
- وعبد الرَّحمَن بن إِسحاق بن عبد الله العامري، المدني، ويُقال له: عَبَّاد، نزل البصرة، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (١٤٢٢٣).