وأقام علقمة بمرو سنتين يصلي ركعتين، وقيل: بخوارزم (¬1).
وكان يختم القرآن في كل ستّ -أو سبع أو خمس- ليال (¬2).
وكان في بيته يعلفُ لغنمه، ويفتُّ لهنَّ (¬3).
وكان بعين واحدة، ومات بالكوفة سنة اثنتين وستين. وقيل: ما بين الستين إلى السبعين (¬4).
أسند علقمة الحديث عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعليّ، وابن مسعود، وحُذيفة، وأبي الدرداء، وأبي موسى، وخبَّاب، وسلمان الفارسيّ، وأبي مسعود، وعائشة - رضي الله عنه -، فِي آخرين.
وروى عنه علماء الكوفة، والنَّخَعي، والشعبي، وغيرهما (¬5).
عَمرو بن حزم
ابن زيد الأنصاري، من الطبقة الثالثة من الأنصار، وكنيتُه أبو الضحَّاك، وأمُّه خالدة بنت أبي أنس، من بني ساعدة.
استعملَه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على نجران وهو ابن سبع عشرة سنة (¬6)، وكتب له كتابًا مشهورًا عند أهل العلم في الصدقات والدِّيَات.
وكان يُعلِّم أهلَ نجران السنن، ويأخذُ منهم الصدقات، وتوفّي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عاملُه على نجران (¬7).
¬__________
(¬1) طبقات ابن سعد 6/ 212.
(¬2) في "تاريخ دمشق" 48/ 315: كان علقمة يقرأ القرآن في خمس، والأسود في ستّ، وعبد الرحمن بن يزيد في سبع.
(¬3) تاريخ دمشق 48/ 317 - 318.
(¬4) جاء في "تاريخ دمشق" 48/ 325 - 327 أنه مات سنة 61 أو 62 أو 63 أو 65. وينظر "سير أعلام النبلاء" 4/ 61.
(¬5) ينظر "تاريخ دمشق" 48/ 288، و"تهذيب الكمال" 20/ 301.
(¬6) في (ب) و (خ): تسع عشرة سنة، والمثبت من "طبقات ابن سعد" 5/ 318، و"تاريخ دمشق" 33/ 55 (طبعة مجمع دمشق) وهو الصواب.
(¬7) ينظر "طبقات ابن سعد" 5/ 317 - 318، و"تاريخ دمشق" 55/ 31 - 43. وينظر أيضًا "السنن الكبرى" للنسائي (7029)، و"صحيح ابن حبان" (6559).