وقيل: إن الطاعون الجارف كان في أيام عبد الملك بن مروان.
وكان على قضاء البصرة هشام بن هُبيرة، وعلى خُراسان عبد الله بنُ خازم أميرًا، والكل من قِبَل ابن الزُّبير.
وفيها توفي
جابرُ بن سَمُرة
ابن جُنادة السُّوائي (¬1)، وجدُّه جُنادة صحبَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (¬2)، وروى عنه أيضًا، وكذا جابر، وكنيةُ جابر أبو عبد الله. وقيل: أبو خالد.
أسند جابر الحديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
ربيعة بن عَمرو
ابن الغاز الجُرَشي له صحبة، وكان قاضي معاوية على الأرباع، وكان يقصُّ على الناس، وكان فقيهًا.
وقُتل مع الضحَّاك بن قيس في مَرْج راهط (¬3).
زِمْل بن عَمرو
ابن العِتْر بن خَشَاف العُذْري (¬4)، من الطبقة الرابعة من الصحابة.
¬__________
(¬1) طبقات ابن سعد 6/ 206 و 8/ 146. وقال: توفي بالكوفة في أول خلافة عبد الملك بن مروان في ولاية بشر بن مروان على الكوفة. اهـ. ونسبه ابن عبد البر في "الاستيعاب" ص 116: جابر بن سمرة بن عمرو، وقال: توفي سنة ست وستين في أيام المختار بن أبي عبيد. وعدَّه المِزي في "تهذيب الكمال" 4/ 439 - 440 وهمًا. وذكر ابن حبان في "مشاهير علماء الأمصار" ص 47، و"الثقات" 3/ 52 أنه مات سنة (74).
(¬2) هذا وقع في (خ) (والكلام منها). وهو وهم غالبًا، فلم يُذكر جدُه جُنادة في الصحابة، وإنما لجابر ولأبيه سمُرة صحبة. روى الجما عة لجابر، وروى لأبيه سَمُرة: البخاريُّ ومسلم وأبو داود والترمذي. ينظر "تهذيب الكمال" 4/ 437 و 12/ 129.
(¬3) طبقات ابن سعد 9/ 441، ومختصر تاريخ دمشق 8/ 280، ومرج راهط: موضع شرقي دمشق بعد مرج عذراء، وسلف ذكر الواقعة.
(¬4) ينظر "توضيح المشتبه" 3/ 429.