كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)

5232- أَخبَرَنا أَحْمَدُ بنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ، قَالَ: أَخبرنا ابنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بنُ الحَارِثِ، عَن بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، أَنَّ أَبَا النَّجِيبِ (1) حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا سَعيدٍ الخُدْرِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَجُلاً قَدِمَ مِنْ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَعَلَيهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَأَعْرَضَ عَنهُ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم وَقَالَ: إِنَّكَ جِئْتَنِي وَفِي يَدِكَ جَمْرَةٌ مِنْ نَارٍ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعتي التجارية، والتأصيل إِلى: "أَن أَبا البَختَري"، وهو على الصواب في "السنن الكبرى" طبعة الرسالة (9435)، وطبعة التأصيل (9632)، و"تحفة الأشراف" (4439).
- وانظر إلى عجائب التحقيق؛ فقد كتب محققو طبعة التأصيل، أنه ورد في ثلاث من النسخ الخطية، وعلى حاشية نسخة رابعة، "أن أبا النجيب" قالوا: وهو الموافق لما في "التحفة" (4439)، و"الكبرى" (9632)، بل ذكروا أنه كُتب في حاشية نسخة خامسة: "قوله: أن أبا البختري كذا في نسخ "المجتبى"، وفي "الكبرى": "أن أبا النجيب" وهو الذي أورده المِزِّي في ترجمته، لا في ترجمة أبي البختري. ا.هـ.
- فكان عليهم، وأسأل الله أن يتعلموا مما حدث، أن يثبتوا الصواب في أصل الكتاب: "أن أبا النجيب"، وعندهم ثلاث نسخ خطية، وإشارة على نسختين، و"السنن الكبرى"، وقبل ذلك كله: "تحفة الأشراف"، ويكتبون في الحاشية ما يريدون، بدلا من تشتيت أفكار الناس الذين سيجدون النسائي في الكبرى، يختلف عن النسائي في المجتبى، والإسناد واحد.

الصفحة 131