كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)

117- باب اتِّخَاذُ الخَادِمِ وَالمَرْكَبِ.
5416- أَخبَرَني مُحَمد بنُ قُدَامَةَ، عَن جَرِيرٍ، عَن مَنْصُورٍ، عَن أَبي وَائِلٍ، عَن سَمُرَةَ بْنِ سَهْمٍ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبي هَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ وَهُوَ طَعِينٌ، فَأَتَاهُ مُعَاوِيَةُ يَعُودُهُ فَبَكَى أَبو هَاشِمٍ، فَقَالَ له مُعَاوِيَةُ: مَا يُبْكِيكَ، أَوَجَعٌ يُشْئِزُكَ، أَمْ عَلَى الدُّنْيَا فَقَدْ ذَهَبَ صَفْوُهَا؟ قَالَ: كُلٌّ لاَ، وَلَكِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَهِدَ إِلَيَّ عَهْدًا، وَدِدْتُ أَنِّي كُنْتُ تَبِعْتُهُ، قَالَ: إِنَّهُ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ أَمْوَالاً تُقْسَمُ بَيْنَ أَقْوَامٍ، وَإِنَّمَا يَكْفِيكَ مِنْ ذَلِكَ خَادِمٌ، وَمَرْكَبٌ فِي سَبِيلِ اللهِ عز وجل، فَأَدْرَكْتُ فَجَمَعْتُ.

الصفحة 264