كتاب المجتبى (المعروف بالسنن الصغرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)

5738- أَخبَرَنا أَبو دَاوُدَ، قال: حَدَّثنا أَبو عَتَّابٍ، وَهُوَ سَهْلُ بنُ حَمَّادٍ، قال: حَدَّثنا قُرَّةُ، قال: حَدَّثنا أَبو جَمْرَةَ, نَصْرٌ، قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: إِنَّ جَدَّةً لِي تَنْبِذُ لي نَبِيذًا فِي جَرٍّ أَشْرَبُهُ حُلْوًا، إِنْ أَكْثَرْتُ مِنْهُ، فَجَالَسْتُ القَوْمَ خَشِيتُ أَنْ أَفْتَضِحَ، فَقَالَ: قَدِمَ وَفْدُ عَبدِ القَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: مَرْحَبًا بِالوَفْدِ، لَيْسَ بِالخَزَايَا وَلاَ النَّادِمِينَ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ بَيْنَنَا وَبَيْنَكَ المُشْرِكِينَ، وَإِنَّا لاَ نَصِلُ إِلَيْكَ إِلاَّ فِي أَشْهُرِ الحُرُمِ، فَحَدِّثْنَا بِأَمْرٍ إِنْ عَمِلْنَا بِهِ دَخَلْنَا الجَنَّةَ، وَنَدْعُو بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا، قَالَ: آمُرُكُمْ بِثَلاَثٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَن أَرْبَعٍ، آمُرُكُمْ: بِالإِيمَانِ بِاللَّهِ، وَهَلْ تَدْرُونَ مَا الإِيمَانُ بِاللَّهِ؟ قَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ، قَالَ: شَهَادَةُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَإِقَامُ الصَّلاَةِ، وَإِيتَاءُ الزَّكَاةِ، وَأَنْ تُعْطُوا مِنَ المَغَانِمِ الخُمُسَ، وَأَنْهَاكُمْ عَن أَرْبَعٍ: عَمَّا يُنْبَذُ فِي الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالحَنْتَمِ، وَالمُزَفَّتِ.

الصفحة 480