كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 8)
3204 - حدثنا يونس بن عبد [الأعلى] (¬1)، وأحمد بن شيبان الرملي، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان يوم عاشوراء يومًا يصومه أهل الجاهلية. فلما جاء الإسلام، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه (¬2).
¬_________
(¬1) ما بين المعقوفين سقط من (م).
(¬2) رواه مسلم عن عمرو الناقد، عن ابن عيينة به (الموضع السابق). ورواه البخاري عن عبد الله بن محمد، عن ابن عيينة به (كتاب التفسير، باب: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} (البقرة، الآية 183)، 8/ 177).
3205 - حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق (¬1)، عن معمر، عن الزهري، بمثله.
¬_________
(¬1) الحديث في مصنفه (4/ 288/ 7842)، ولفظه: "كنا نؤمر بصيام يوم عاشوراء فلما نزل صيام شهر رمضان كان من شاء صامه، ومن شاء تركه".
3206 - حدثنا الرَّبيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، ح.
-[187]- وحدثنا أبو أمية، (¬1) [حدثنا عثمان بن عمر، قالا: أخبرنا يونس ابن يزيد، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عروة، أن] (¬2)، عائشة قالت: كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يأمر بصيامه قبل أن يفرض رمضان، فلما فرض رمضان كان من شاء صام يوم عاشوراء، ومن شاء أفطر (¬3).
¬_________
(¬1) (م 2/ 103 / أ).
(¬2) ما بين المعقوفين سقط من (م). ووقع في هذه النسخة تخليط، حيث كرر حديث رقم 3205، وصدرا من هذا الحديث، وفي المرة الثانية سقط ما بين (بن سليمان)، و (أبو أمية)، فأوهم أن عثمان بن عمر شيخ المصنف، ونسخة (ل) جاءت سليمة منه.
(¬3) رواه مسلم عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب به، (الموضع السابق). فزاد أبو عوانة رواية عثمان بن عمر، عن يونس، وهو من فوائد الاستخراج.