كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 8)
3272 - حدثنا أبو أمية (¬1)، حدثنا روح (¬2)، عن مالك بن أنس، وصالح بن أبي الأخضر (¬3)، عن الزهري (¬4)، أن عروة أخبره أن عائشة أخبرته أن النبي -صلى الله عليه وسلم- خرج ليلة في جوفها فصلى في المسجد، فصلى رجال بصلاته، وذكر حديثهما فيه (¬5).
روى محمد بن يحيى (¬6)، عن عثمان بن عمر (¬7)، عن يونس (¬8)،
-[241]- عن الزهري (¬9).
وفي هذا الحديث دليل (¬10) على أن الإمام إذا صلى الفجر استقبل الناس بوجهه (¬11).
¬_________
(¬1) محمد بن إبراهيم بن مسلم الطرسوسي.
(¬2) ابن عبادة.
(¬3) اليمامي، مولى هشام بن عبد الملك. ضعفه غير واحد. وقيل لأحمد: يحتج به؟ قال: يستدل به ويعتبر به. وقال أبو زرعة الرازي: عنده كتابان عن الزهري أحدهما عرض، والآخر مناولة، فاختلطا جميعا، وكان لا يعرف هذا من هذا (الضعفاء لأبي زرعة، 2/ 760، تهذيب التهذيب، 4/ 380).
(¬4) في (م): عن عروة، أن عروة أخره، والصواب ما أثبت، وهو الذي في ل.
(¬5) لم أقف عليه من حديث صالح، وقد تقدم من حديث مالك، رواه مسلم عن يحيى بن يحيى عنه به (ح 3270).
(¬6) هو الذهلي.
(¬7) ابن فارس العبدي.
(¬8) ابن يزيد الأيلي.
(¬9) لم أقف على هذه الرواية من طريق الذهلي. وقد أخرجه أحمد عن عثمان بن عمر (المسند، 6/ 232)، وابن خزيمة، عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن عثمان بن عمر (3/ 338/ 2207)، وهو عنده بمثل لفظ حديث شعيب، إلا أنه زاد: وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يرغبهم في قيام رمضان إلخ بمثل ما تقدم من حديث الزهري، عن أبي سلمة (ح 3266).
(¬10) تصحف في م إلى: دليلا.
(¬11) هذا إيضاح الاستدلال على التعقيب من المصنف.