كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 8)
3289 - حدثنا بكار بن قتيبة القاضي، وعمار بن رجاء، (¬1)، ويونس بن حبيب، قالوا: حدثنا أبو داود (¬2)، حدثنا هشام الدستوائي (¬3)،
-[263]-[ح. وحدثنا الصاغاني، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي (¬4)، حدثنا هشام،] (¬5)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، قال: تذاكرنا ليلة القدر في نفر من قريش، فأتيت أبا سعيد الخدري، -وكان لي صديقا- فقلت له: ألا تخرج بنا إلى النخل (¬6)؟ فخرج وعليه خميصة له، فقلت له: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يذكر ليلة القدر؟ فقال: نعم، اعتكفنا، مع رسول الله -صلى الله عليه وسلم- العشر الوُسُط (¬7) من رمضان، فلما كان صبيحة عشرين، قام فينا رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فقال: "إني رأيت ليلة القدر، وإني أُنسيتها (¬8)، وإني رأيت أن أسجد في طين وماء، فالتمسوها في العشر الأواخر في وتر (¬9).
¬_________
(¬1) (م 2/ 133/ أ).
(¬2) سليمان بن داود بن الجارود الطيالسي، والحديث في مسنده (ص 291/ 2187).
(¬3) هشام بن أبي عبد الله الدستوائي.
(¬4) السهمي: بفتح السين المهملة وسكون الهاء وفي آخرها الميم، نسبة إلى سهم باهلة.
(الأنساب، 3/ 343).
(¬5) ما بين المعقوفين سقط من (م). وهشام هو الدستوائي.
(¬6) في (م): الخيل، وهو تحريف.
(¬7) بضم الواو والسين، كما تقدم. وعند مسلم: "الوسطى" (الموضع السابق)، ورواية البخاري: "الأوسط" (كتاب فضل ليلة القدر، باب التماس ليلة القدر في السبع الأواخر، 2/ 256). ورواية أحمد توافق رواية المصنف (المسند، 3/ 60).
(¬8) هكذا بدون شك. ووقع في رواية البخاري، ومسلم، وعند الطيالسي، وأحمد في مسنديهما: "وإني أنسيتها، أو قال: نسيتها" بالشك.
(¬9) رواه مسلم عن محمد بن المثنى، عن أبي عامر، عن هشام الدستوائي به (الموضع السابق). ورواه البخاري عن معاذ بن فضالة، عن هشام به (الموضع السابق). ليس =
-[264]- = عندهما: "تذاكرنا ليلة القدر .... ".