كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 8)

3310 - حدثنا الربيع بن سليمان، حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس (¬1)، عن ابن شهاب، أنه قال: أخبرني سالم بن عبد الله، أن عبد الله ابن عمر قال: سمعت النبي -صلى الله عليه وسلم- يقول لليلة القدر: (¬2)، "إن ناسا منكم قد رأوا أنها في السبع الأُول، وأُرِيَ ناسا (¬3) منكم أنها في السبع الغوابر، فالتمسوها في السبع الغوابر" (¬4).
¬_________
(¬1) ابن يزيد الأيلي.
(¬2) في الأصل: ليلة القدر، بدون اللام، والتصويب من صحيح مسلم (الموضع السابق)، وهو الذي تقتضيه اللغة.
(¬3) هكذا في الأصل، بناءا على أنه المفعول الثاني لأرى، وجملة "أنها في السبع الغوابر"، نائب فاعل. والذي في صحيح مسلم: "ناس" بالرفع.
(¬4) رواه مسلم عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب به، غير أنه قال: "إن ناسا منكم قد أُروا .... " بالبناء للمفعول (الموضع السابق). ورواه البخاري عن يحيى بن بكير، عن الليث، عن عقيل، عن الزهري بهذا الإسناد، وخالف في اللفظ، فقال: "أن ناسا أروا ليلة القدر في السبع الأواخر، وإن ناسا أروها في العشر الأواخر ... " (كتاب التعبير، باب التواطؤ على الرؤيا، 12/ 379). وقد رواه البيهقي (السنن الكبرى، 4/ 311)، من طريق يحيى بن بكير، فذكره بمثل لفظ الإمام مسلم، وأبي عوانة، ثم ذكر أن البخاري رواه في الصحيح عن ابن بكير، ولكنه لم ينبه على الاختلاف في اللفظ، ولم أقف على من تعرض له، وليس في الطبعة السلطانية الإشارة إلى ورود الرواية بمثل لفظ الجماعة في بعض نسخ البخاري (انظر: صحيح البخاري، 9/ 40).
3311 - حدثنا شعيب بن عمرو، حدثنا سفيان (¬1)، عن الزهري،
-[284]- عن سالم، عن أبيه يبلغ به النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال: أُري ليلة القدر في العشر الأواخر، قال: "إني أرى رؤياكم قد تواطئت (¬2) على هذا فاطلبوها فيها (¬3) ".
¬_________
(¬1) هو ابن عيينة.
(¬2) بالهمز، أي توافقت (مشارق الأنوار، 2/ 285).
(¬3) رواه مسلم عن عمرو الناقد، وزهير بن حرب، جميعا عن سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، قال: رأى رجل ليلة القدر ليلة سبع وعشرين، فقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: "إن رؤياكم في العشر الأواخر، فاطلبوها في الوتر منها" (الموضع السابق).

الصفحة 283