كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 8)

باب بيان ثواب من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا، وبيان الخبر الموجب لثواب من يقومها فيوافقها
3316 - حدثنا أبو إسماعيل (¬1)، حدثنا الحميدي (¬2)، حدثنا سفيان (¬3)، حدثنا الزهري، قال: أخبرني أبو سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" (¬4).
¬_________
(¬1) الترمذي، محمد بن إسماعيل بن يوسف السلمي.
(¬2) أبو بكر، عبد الله بن الزبير. والحديث في مسنده (2/ 422، 440)، وزاد في أوله: "من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
(¬3) هو ابن عيينة.
(¬4) رواه مسلم عن زهير بن حرب، عن معاذ بن هشام، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة به، وزاد في أوله مثل ما تقدم عن الحميدي في المسند (كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب الترغيب في قيام رمضان وهو التراويح، 1/ 523 - 524).
ورواه البخاري عن علي بن المديني، عن سفيان به بمثل رواية مسلم (كتاب فضل ليلة القدر، باب فضل ليلة القدر، 4/ 255). هذا وقد ذكر أبو عوانة فيما تقدم (ح 3267)، أن سفيان وهم في هذا الحديث في قوله: "من صام رمضان"، ثم أورده في هذا الباب مقتصرا على ما رآه محفوظا وحذف ما رآه وهما من راويه.
3317 - حدثنا محمد بن حيويه (¬1)، حدثنا أبو اليمان (¬2)، أخبرنا شعيب (¬3)،
-[289]- قال: [أنبأ] (¬4) أبو الزناد (¬5)، عن الأعرج (¬6)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "من يقم ليلة القدر فيوافقها إيمانا واحتسابا، يغفر الله له ما تقدم من ذنبه (¬7) ".
¬_________
(¬1) محمد بن يحيى بن موسى، أبو عبد الله الإسفراييني.
(¬2) الحكم بن نافع البهراني.
(¬3) ابن أبي حمزة.
(¬4) في الأصل، بدون صيغة التحمل، وضبب عليه ليدل على ثبوته نقلا وفساده معنى.
والتصحيح من السنن الكبرى للبيهقي (4/ 307) الذي أخرج الحديث من طريق محمد بن حيوية.
(¬5) عبد الله بن ذكوان القرشي.
(¬6) عبد الرحمن بن هرمز.
(¬7) رواه مسلم عن محمد بن رافع، عن شبابة، عن ورقاء، عن أبي الزناد به (الموضع السابق). ورواه البخاري عن أبي اليمان به (كتاب الإيمان، باب قيام ليلة القدر من الإيمان، 1/ 91)، وليس عنده: "فيوافقها"، وكذلك أخرجه النسائي من طريق أبي اليمان بدون ذكرها أيضا (السنن الكبرى، 4/ 307). وقد رواه البيهقي من طريق محمد بن حيويه، فذكرها، وذكر الحافظ أنها وقعت عند الإسماعيلي من طريق الطبراني (فتح الباري، 1/ 91).

الصفحة 288