كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 8)

باب بَيَانِ الإبَاحَةِ لِلْمُتصَدِّقِ قَبُولَ الهِبَةِ مَنْ صَدَقَتِهِ التِي تصَدقَ بِهَا، وَبَيَانِ الخَبَرِ الْمُبَيِّنِ حَظْرَ الْعَوْدِ في صَدَقَتِهِ بِاشْتِرَاءٍ وَغَيْرِهِ مَا إذَا كَانَتْ تُبَاعُ
3415 - حَدَّثَنَا أبُو دَاوُدَ الحرَّانِيُّ، أخْبرَنَا عَمْرُو بن عَوْنٍ (¬1)، أخْبرَنَا خَالِدٌ (¬2)، ح.
وَحَدَّثَنَا أبُو دَاوُدَ السِّجَسْتَانِيُّ (¬3)، أخْبرَنَا مُسَدَّدٌ (¬4)، أخْبرَنَا خَالِدٌ (¬5)، عَنْ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ (¬6)، عَنْ حَفْصَةَ، عَنْ أُمّ عَطِيةَ أنَّ النبيّ -صلى الله عليه وسلم- دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ -رضي الله عنه- فَقَالَ: "عِنْدَكُمْ شَيءٌ؟ " فَقَالَتْ: لا، إِلَّا شَيءٌ بَعَثْتَ بِهِ نُسَيْبَةَ -وَهِيَ أُمُّ عَطِيَّةَ- مِنَ الشَّاةِ الْتِي بَعَثْتَ بِهَا إِلَيْهَا مِنَ
-[391]- الصَّدَقَةِ. قَالَ: "إِنَّهَا قَدْ بَلَغَتْ مَحِلَّهَا (¬7) " (¬8).
¬_________
(¬1) ابن أوس بن الجعد السلمي الواسطي، أبو عثمان البصري.
(¬2) خالد بن عبد الله الطحان، أبو الهيثم ويقال أبو محمد الواسطي (ت 182 هـ).
وثقه أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وغيرهم، وقال الحافظ ابن حجر: "ثقة ثبت".
الجرح والتعديل (3/ 341)، تقريب التهذيب (ص 287)
(¬3) هو: سليمان بن الأشعث الأزدي، أبو داود السجستاني، ويقال: السجزي، صاحب السنن، (ت 275 هـ).
(¬4) ابن مُسَرْهَد بن مُسَرْبَل الأسدي، أبو الحسن البصري.
(¬5) الواسطي -المتقدم-.
(¬6) خالد الحذّاء هو موضع الإلتقاء مع مسلم.
(¬7) (محلها) -بكسر الحاء-: أي موضع الحلول والاستقرار. يعني أنه قد حصل المقصود منها من ثواب التصدّق ثم صارت مُلكًا لمن وصلت إليه.
كشف مشكل الصحيحين (1/ 1270).
(¬8) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب إباحة الهدية للنبي -صلى الله عليه وسلم-، ح (1074)، (2/ 756). وأخرجه البخاري في صحيحه: في كتاب الهبة، باب قبول الهدية، ح (2579)، (5/ 241) من طريق خالد الطحان عن خالد الحذاء به. وفي كتاب الزكاة، باب إذا تحوَّلت الصدقة، ح (1494)، (3/ 417) من طريق يزيد بن زريع عن خالد الحذاء به.
من فوائد الاستخراج:
1 - بيان أنَّ نُسيبة هي أم عطيّة راوية الحديث، ولم يرد في متن صحيح مسلم ذكر كنيتها.
2 - خالد الحذاء -موضع الالتقاء- ورد في صحيح مسلم مهملًا وجاء ها هنا منسوبًا.

الصفحة 390