كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 8)

3426 - حَدَّثَنَا محمَّدُ بن أحْمَدَ بن كُسَا الوَاسِطِيُّ (¬1)، أخْبرَنَا أبُو مُوسَى
-[403]- عِيسَى بن إبْرَاهِيمَ الصَّدَفِيُّ (¬2)، أخْبرَنَا ابن وَهْبٍ (¬3)، قَالَ: أخْبرَنِي يُونُسُ بن يَزِيدٍ، عَنْ ابن شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بن الحارِثِ بن نَوْفَلِ الهاشِمِيِّ، أن عبد الْمُطَلِّبِ بن رَبيعَةَ بن الْحَارِثِ بن عبد الْمُطَّلِبِ أخْبرَهُ أنَّ أبَا رَبيعَةَ بن الحَارِثِ وَعبَّاسَ بن عبد الْمُطَّلِبِ قَالَا لِعبد الْمُطَّلِبِ بن ربيعَةَ وَلِلْفَضْلِ بن العَبَّاسِ: ائْتِيَا رَسُولَ الله -صلى الله عليه وسلم- .. ، وَسَاقَ الحدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ مَالِكٍ، وَقَالَ فِيهِ: فَالْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ ثمَّ اضْطَجَعَ، ثم قَالَ: أنَا أبُو حَسَنٍ القَرْمُ (¬4)، وَاللهِ لاَ أرْيَمُ (¬5) مَكَانِي حَتَّى يَرْجِعَ إلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِمَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلى رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- .. ، وَقَالَ في الْحَدَيثِ: ثمَّ قَالَ لَنَا: "إنَّ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ إنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ، وَإنَّهَا لاَ تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلاَ لآلِ مُحَمَّدٍ"، وَقَالَ أيْضًا: ثمَّ قَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "ادْعُوا لِي
-[404]- مَحْمِيَّةَ بن جَزْء" -وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أسَدٍ كانَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم- يَسْتَعْمِلُهُ عَلَى الأخْمَاسِ (¬6).
¬_________
(¬1) أبو عبد الله الفقيه، ويعرف بابن كُسَا -بالضم-.
تكملة الإكمال لابن نقطة (5/ 108)، وانظر: تأريخ الإسلام (حوادث 291 - 300)، ص (249) وقد تصحف فيه (كُسا) إلى (كيسان).
(¬2) المصري، (ت 261 هـ).
وثقه مسلمة بن قاسم، وأبو سعيد بن يونس، والذهبي وابن حجر.
الكاشف (2/ 314)، تهذيب التهذيب (8/ 205)، تقريب التهذيب (ص 766).
(¬3) ابن وهب هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬4) القَرْم: السيد الكريم من الرجال، وأصله الفحل من الإبل يكرم ولا يمتهن، إنما يُعدّ للضِّراب. غريب الحديث للخطابي (2/ 193).
(¬5) لا أريم مكاني: أي لا أزول عن موضعي. تفسير غريب ما في الصحيحين ص (460).
(¬6) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب ترك استعمال آل النبيّ على الصدقة، ح (168)، (2/ 754).

الصفحة 402