كتاب مستخرج أبي عوانة ط الجامعة الإسلامية (اسم الجزء: 8)
باب تَحْلِيلِ الهَديَّةِ للْنَبِيّ -صلى الله عليه وسلم- إذَا كَانَ أصْلُهَا مِنَ الصَّدَقَةِ، وَالدَّلِيلِ عَلَى أنَّ الصَّدَقَةَ إذَا تصَدَّقَ بِها الْمُتَصَدِّقُ وَمَلَكَهَا الْمُتَصَدَّقُ علَيْهِ لَمْ تُسَمَّ صَدَقَةً، وَعَلَى أنَّ الشَّاك فِيِ تَحْرِيمِ الشيْءِ وَتَحْلِيلِهِ يَجِبُ عَلَيْهِ اجْتِنَابُهُ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ
3431 - حَدَّثَنَا أحمَدُ بن يُوسُفَ السُّلَميُّ (¬1)، ومحمَّدُ بن مُهِلٍّ الصَّنْعَانِيُّ (¬2) قَالَا: أخْبرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ بن هَمَّامٍ (¬3)، أخْبرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ هَمَّامِ ابن مُنَبِّهٍ قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أبُو هَرَيْرَةَ عَنْ محمَّدٍ رَسُولِ الله -صلى الله عليه وسلم- فَذَكَرَ أحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إنِّي لأَنْقَلِبُ إلَى أهْلِي فَأجِدُ التَّمْرةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي وَفِي بَيْتِي فَأرْفَعُهَا لآكُلَهَا، ثُمَّ أَخْشَى أنْ تَكُونَ مِنَ الصَّدَقَةِ فأُلْقِيهَا" (¬4).
¬_________
(¬1) هو: أحمد بن يوسف بن خالد الأزدي، أبو الحسن السلمي النيسابوري.
(¬2) هو: محمد بن عبد الله بن مهل بن المثنى الصنعاني.
(¬3) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬4) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب تحريم الزكاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وعلى آله وهو بنو هاشم وبنو عبد المطلب دون غيرهم، ح (163)، (2/ 751).
والبخاري في صحيحه: كتاب اللقطة، باب إذا وجد تمرة في الطريق ح (2432)، (5/ 103) من طريق عبد الله عن معمر به.
3432 - حَدَّثَنَا محمَّدُ بن يَحْيَى (¬1)، أخْبرَنَا أصْبَغُ بن الفَرَجِ (¬2) قَالَ: أخْبرَني ابن وَهْبٍ (¬3)، ح.
-[411]- وَحَدَّثْنَا صَالِحُ بن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بن عَمْرِو بن الحارِثِ (¬4)، أخَبرَنَا حَجَّاجٌ (¬5)، أخْبرَنَا ابن وَهْبٍ قَالَ: أخْبرَني عَمْرُو بن الحارِثِ، عَن أبِي يُونُسَ حَدَّثَهُ عَن أبِي هَرَيْرَةَ، عَن النَّبيِّ -صلى الله عليه وسلم- قَالَ: "إنِّي لأَنْقَلِبُ إلَى أهْلِي فَأَجِدُ التُّمْرَةَ سَاقِطَةً عَلَى فِرَاشِي أوْ في بَيْتِي ثُمَّ أرْفَعُهَا لآكُلَهَا ثمَّ أخْشَى أنْ تَكُونَ صَدَقَةً فَأُلقِيهَا" (¬6).
¬_________
(¬1) ابن عبد الله بن خالد الذهلي، أبو عبد الله النيسابوري.
(¬2) ابن سعيد القرشي -مولاهم- أبو عبد الله المصري الفقيه (ت 225).
(¬3) عبد الله بن وهب هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(¬4) أبو الفضل المصري، (ت 263 هـ).
(¬5) ابن إبراهيم الأزرق، أبو محمَّد أو أبو إبراهيم البغدادي.
(¬6) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الزكاة، باب تحريم الزكاة على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وعلى آله وهم بنو هاشم وبنو المطلب دون غيرهم، ح (162)، (2/ 751). والبخاري في صحيحه: كتاب اللقطة، باب إذا وجد تمرة في الطريق، ح (2432)، (5/ 103).
من فوائد الاستخراج:
1 - رواية الحديث من طريق أصبغ بن الفرج وهو من أجل أصحاب ابن وهب.
2 - تعيين شيخ ابن وهب وهو عمرو بن الحارث، وقد ورد في عند مسلم مهملًا.