كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
13 - الحُكْمُ بِمَا اتَّفَقَ عَلَيْهِ أَهْلُ العِلْمِ.
6122 - أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدثنا أَبو عَامِرٍ، قَالَ: حَدثنا سُفيانُ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَن شُرَيْحٍ، أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنِ اقْضِ بِمَا فِي كِتَابِ اللهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ، فَسُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ، وَلا سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، فَاقْضِ بِمَا قَضَى بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ اللهِ، وَلا فِي سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، وَلَمْ يَقْضِ بِهِ الصَّالِحُونَ، فَإِنْ شِئْتَ فَتَقَدَّمْ، وَإِنْ شِئْتَ فَتَأَخَّرْ، وَلا أَرَى التَّأَخُّرَ إِلاَّ خَيْرًا لَكَ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ.
14- التَّشْبِيهُ وَالتَّمْثِيلِ
وَذِكْرُ اخْتِلافِ مُحَمدٍ وَهُشَيْمٍ عَلَى يَحيَى بنِ أَبي إِسحَاقَ.
6123- أَخبَرنا مُجَاهِدُ بنُ مُوسَى، عَن هُشَيْمٍ، عَن يَحيَى بنِ أَبي إِسحَاقَ، عَن سُلَيمَانَ بنِ يَسَارٍ، عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، إِنَّ أَبي أَدْرَكَهُ الحَجُّ وَهُوَ شَيْخٌ كَبِيرٌ لا يَثْبُتُ عَلَى رَاحِلَتِهِ، فَإِنْ شَدَدْتُهُ خَشِيتُ أَنْ يَمُوتَ أَفَأَحُجُّ عَنهُ؟ قَالَ: أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ، فَقَضَيْتَهُ أَكَانَ مُجْزِئًا؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: فَحُجَّ عَن أَبيكَ.
الصفحة 155