كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)

16- الفَهْمُ فِي القَضَاءِ وَالتَّدْبِيرُ فِيهِ، وَالحُكْمُ بِالاِسْتِدْلالِ.
6129- أَخبَرنا عَمْرُو بنُ مَنصُورٍ، قَالَ: حَدثنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ، قَالَ: حَدثنا المُعْتَمِرُ، عَن عِمْرَانَ بنِ حُدَيْرٍ، قَالَ: حَدثنا بَحْرُ بنُ سَعِيدٍ (1)، عَن بَشِيرِ بنِ نَهِيكٍ، عَن أَبي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: اخْتَصَمَتِ امْرَأَتَانِ إِلَى سُلَيمَانَ بنِ دَاوُدَ عَلَيْهِمَا السَّلامُ فِي وَلَدٍ، كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا تَزْعُمُ أَنَّهَا وَلَدَتْهُ، فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: هَاتُوا السِّكِّينَ حَتَّى نَقْطَعَهُ بَيْنَهُمَا، قَالَتْ إِحْدَاهُمَا: بَلْ أَدَعُهُ لَهَا، قَالَ: وَكَأن الأُخْرَى رَضِيَتْ، فَقَالَ: لَوْ كَانَ ابنَكِ لَمْ تَرْضَيْ أَنْ يُقْطَعَ، فَقَضَى بِهِ لِلأُخْرَى.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة الرسالة (5918)، و«تحفة الأشراف» (12220)، إلى: « يَحيى بن سعيد» وهو على الصواب في طبعة التأصيل (6129)، وهذا من أفضل حسنات هذه الطبعة.
- وقد ذكر الحربي حديثا آخر، لعمران بن حُدير، عن بحر بن سعيد، عن بشير بن نهيك، عن أبي هريرة. «غريب الحديث» 3/1050.
- وذكر البخاري، وابن أَبي خيثمة، حديثًا آخر، لبحر بن سعيد، عن بشير بن نهيك، عن أَبي هريرة. «التاريخ الكبير» 2/126، و «تاريخ ابن أَبي خيثمة» 2/1/90.
- ووردت ترجة بحر بن سَعيد، بإثبات روايته عن بَشير بن نَهيك، في «الجرح والتعديل» 2/419، و «الثقات» لابن حِبان 6/112، و «ميزان الاعتدال» 1/297، و «لسان الميزان» (1400).
- وقال المِزِّي: بشير بن نهيك السدوسي، ويقال: السَّلولي، أَبو الشعثاء البَصري، روى عنه بحر بن سَعيد السدوسي البَصري. «تهذيب الكمال» 4/181.

الصفحة 159