كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
18- الحُكْمُ بِخِلافِ مَا يَعْتَرِفُ بِهِ المَحْكُومُ لَهُ إِذَا تَبَيَّنَ لِلْحَاكِمِ أَنَّ الحَقَّ غَيْرُ مَا اعْتَرَفَ بِهِ.
6131- أَخبَرنا المُغِيرَةُ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، قَالَ: حَدثنا مِسْكِينُ بنُ بُكَيْرٍ حَرَّانِيٌّ، قَالَ: حَدثنا شُعَيْبُ بنُ أَبي حَمْزَةَ، عَن أَبي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَن أَبي هُرَيرَةَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، قَالَ: خَرَجَتِ امْرَأَتَانِ وَمَعَهُمَا وَلَدَاهُمَا، فَأَخَذَ الذِّئْبُ أَحَدَهُمَا، فَاخْتَصَمَتَا فِي الوَلَدِ إِلَى دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلامُ، فَقَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى، فَمَرَّتَا عَلَى سُلَيمَانَ، فَقَالَ: كَيْفَ قَضَى بَيْنَكُمَا؟ قَالَتَا: قَضَى بِهِ لِلْكُبْرَى، قَالَ سُلَيمَانُ: اقْطَعُوهُ نِصْفَيْنِ، لِهَذِهِ نِصْفٌ وَلِهَذِهِ نِصْفٌ، فَقَالَتِ الكُبْرَى: نَعَمِ اقْطَعُوهُ، وَقَالَتِ الصُّغْرَى: لا تَقْطَعُهُ هُوَ وَلَدُهَا، فَقَضَى بِهِ لِلَّتِي أَبَتْ أَنْ تَقْطَعَهُ.
قال أبو عبد الرحمن: بعض حروف التي لم أفهمه كما أردت.
الصفحة 161