كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
بسم الله الرحمن الرحيم.
وصلي الله علي سيدنا محمد وعلي آله وصحبه وسلم تسليما.
48 - كِتَابُ البُيُوعِ.
1 - بَابُ اجْتِنَابِ الشُّبُهَاتِ فِي الكَسْبِ.
6215 - حَدثنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدثنا خَالِدٌ، وَهُوَ ابنُ الحَارِثِ، قَالَ حَدثنا ابنُ عَوْنٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم يَقُولُ: إِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ الحَرَامَ بَيِّنٌ، وَإِنَّ بَيْنَ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَاتٍ، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالَ: وَإِنَّ مِنْ ذَلِكَ أُمُورًا مُشْتَبِهَةً، وَسَأَضْرِبُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ مَثَلاً، إِنَّ اللهَ حَمَى حِمًى، وَإِنَّ حِمَى اللهِ مَا حَرَّمَ، وَإِنَّهُ مَنْ يَرْتَعْ حَوْلَ الحِمَى (1) يُوشِكُ أَنْ يُخَالِطَ الحِمَى، وَرُبَّمَا قَالَ: إِنَّهُ مَنْ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يَرْتَعَ فِيهِ، وَإِنَّ مَنْ يُخَالِطُ الرِّيبَةَ يُوشِكُ أَنْ يَجْسُرَ.
_حاشية__________
(1) في النسخة الخطية، وطبعة التأصيل: «وإِنه مَن يُخالط الحمى» والمثبت عن «المُجتبى» (4494).
الصفحة 225