كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)

6222- قَالَ سُلَيمَانُ: وَأَخبَرني عُمَارَةُ بنُ عُمَيْرٍ، عَن عَمَّتِهِ، عَن عَائِشَةَ، عَن رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم ... مِثْلَ ذَلِكَ.
3- التِّجَارَةُ.
6223- أَخبَرنا عَمْرُو بنُ عَليٍّ، قَالَ: حَدَّثني ابنُ جَرِيرٍ، قَالَ: حَدَّثني أَبي، عَن يُونُسَ، عَنِ الحَسَنِ، عَن عَمْرِو بنِ تَغْلِبَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَفْشُوَ المَالُ وَيَكْثُرَ، وَتَفْشُوَ التِّجَارَةُ، وَيَظْهَرَ القَلَمُ (1)، وَيَبِيعَ الرَّجُلُ البَيْعَ فَيَقُولُ: حَتَّى أَسْتَأْمِرَ تَاجِرَ بَنِي فُلانٍ، وَيُلْتَمَسَ فِي الحِواءِ (2) العَظِيمِ الكَاتِبُ فَلا يُوجَدُ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة الرسالة (6005) إلى: «الجهل»، وكتب محققه: في الأصل: «القلم»، وفي المطبوع من «المُجتبى»: «العلم»، وكلاهما تحريفٌ، وما أثبتناه من نسخ «المُجتبى» الخطية، ومن "جامع الأصول» 10/415، والذي كتبه محقق الرسالة هو التحريف والتصحيف، والصواب ما جاء في الأَصل: «القلم»، وهو على الصواب في طبعة التأصيل (6223).
والحديث؛ أَخرجه عبد الحق، في «الأحكام الشرعية» 4/538، نقلاً عن "السنن» للنسائي، وفيه: «ويَظهر القَلَم».
والحديث؛ أَخرجه أَحمد (24296)، وابن البختري، في «مصنفاته» (40)، والخطابي، في «غريب الحديث»، من طريق وهب بن جَرير، وفيه: «ويَظهر القَلَم».
وأَخرجه ابن أَبي عاصم، في «الآحاد والمثاني» (1664)، من طريق وهب بن جرير، وفيه: «ويَظهر العِلمُ، أَو القَلَم».
قال أَبو أَحمد العسكري: «ويظهر القلم»، قوله: «القَلم»، القاف مفتوحة، واللام مفتوحة، ومن لا يُميز يُصَحِّفه بالعلم، فيقلب المعنى واللفظ، وإِنما أَراد صَلى الله عَليه وسَلم: «القلم» الذي يُكتَب به.
قال عَمرو بن تغلب: إِن كان الرَّجل ليبيعُ البيعَ، فيقول: حتى أَستأْمر تاجر بني فلان، ويلتمس في الحواء العظيم الكاتبَ فلا يوجد. "تصحيفات المُحَدِّثين» 1/271.
(2) تحرف في طبعة الرسالة إلى: «الحي» وهو على الصواب في طبعة التأصيل.
- قال ابن الأثير: الحِوَاء؛ بيوت مجتَمعَة من الناس على مَاءٍ، والجمع أَحْوية، ومنه الحديث: ويُطلب في الحِوَاء العَظيم الكاتبُ فما يُوجَد. "النهاية في غريب الحديث» 1/465.

الصفحة 229