كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
6599- أَخبَرني هَارُونُ بنُ عَبدِ اللهِ البَزَّاز (1)، قَالَ: حَدثنا مُعاويَةُ بنُ عَمْرٍو، عَن أَبي إِسحَاقَ الفَزَارِيِّ، عَنِ ابنِ عَوْنٍ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، عَن عُمَرَ، عَنِ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، نَحْوَهُ.
_حاشية__________
(1) تحرف في طبعة الرسالة إلى: «البزار» وهو على الصواب في طبعة التأصيل.
6600- أَخبَرنا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدثنا يَزِيدُ، وَهُوَ ابنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدثنا ابنُ عَوْنٍ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: أَصَبْتُ أَرْضًا لَمْ أُصِبْ مَالاً قَطُّ أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهُ، فَكَيْفَ تَأْمُرُ بِهِ؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا، فَتَصَدَّقَ بِهَا عُمَرُ، أَنَّهُ لا يُبَاعُ أَصْلُهَا، وَلا يُوهَبَ، وَلا يُورَثَ، فِي الفُقَرَاءِ، والقُرْبَى، وَالرِّقَابِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَالضَّيْفِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، لا جُنَاحَ عَلَى مَنْ وَلِيَهَا أَنْ يَأْكُلَ مِنْهَا بِالمَعْرُوفِ، وَيُطْعِمَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ فِيهِ.
6601- أَخبَرنا إِسمَاعِيلُ بنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدثنا بِشْرٌ، عَنِ ابنِ عَوْنٍ وَأَخبَرنا حُمَيْدُ بنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدثنا بِشْرٌ، قَالَ: حَدثنا ابنُ عَوْنٍ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابنِ عُمَرَ، قَالَ: أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَاسْتَأْمَرَهُ فِيهَا، فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ، لَمْ أُصِبْ مَالاً قَطُّ أَنْفَسَ عِنْدِي مِنْهُ، فَمَا تَأْمُرُ فِيهَا؟ قَالَ: إِنْ شِئْتَ حَبَّسْتَ أَصْلَهَا، وَتَصَدَّقْتَ بِهَا، فَتَصَدَّقَ بِهَا، عَلَى أَنَّهُ لا يُبَاعُ أَصْلُهَا، وَلا يُوهَبُ، وَلا يُورَثُ، فَتَصَدَّقَ بِهَا فِي الفُقَرَاءِ، والقُرْبَى، وَفِي الرِّقَابِ، وَفِي سَبِيلِ اللهِ، وَابْنِ السَّبِيلِ، وَالضَّيْفِ، لا جُنَاحَ، ثُمَّ انْقَطَعَ عَلَى أَبي مُعاويَةَ، أَوْ يُطْعِمَ صَدِيقًا غَيْرَ مُتَمَوِّلٍ.
وَاللَّفْظُ لإِسمَاعِيلَ.
الصفحة 439