كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
6- إِذَا مَاتَ فُجَاءَةً هَلْ يُسْتَحَبُّ لأَهْلِهِ أَنْ يَتَصَدَّقُوا عَنهُ.
6650- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدثنا ابنُ القَاسِمِ، عَن مَالِكٍ، عَن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَن أَبيهِ، عَن عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم: إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا، وَإِنَّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، أَفَأَتَصَدَّقُ عَنهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: نَعَمْ، فَتَصَدَّقَ عَنهَا.
6651- الحَارِثُ بنُ مِسْكِينٍ، قِرَاءَةً عَلَيْهِ، وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابنِ القَاسِمِ، عَن مَالِكٍ، عَن سَعِيدِ بنِ عَمْرِو بنِ شُرَحْبِيلَ بنِ سَعِيدِ بنِ سَعدِ بنِ عُبَادَةَ، عَن أَبيهِ، عَن جَدِّهِ، قَالَ: خَرَجَ سَعْدُ بنُ عُبَادَةَ مَعَ النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ، وَحَضَرَتْ أُمَّهُ الوَفَاةُ بِالمَدِينَةِ، فَقِيلَ لَهَا: أَوْصِي، فَقَالَتْ: فِبمَ أُوصِي؟ المَالُ مَالُ سَعْدٍ، فَتُوُفِّيَتْ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ سَعْدٌ، فَلَمَّا قَدِمَ سَعْدٌ ذُكِرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلْ يَنْفَعُهَا أَنْ أَتَصَدَّقَ عَنهَا؟ فَقَالَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم: نَعَمْ، فَقَالَ سَعْدٌ: حَائِطُ كَذَا وَكَذَا صَدَقَةٌ عَنهَا، لِحَائِطٍ سَمَّاهُ.
الصفحة 474