كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
خَالَفَهُ يُونُسُ
6771- أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ الأَعْلَى، قَالَ: حَدثنا يَزِيدُ، قَالَ: حَدثنا يُونُسُ، عَنِ الحَسَنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: الوَلِيمَةُ يَوْمَ الأَوَّلِ حَقٌّ، وَالثَّانِيَ مَعْرُوفٌ، وَمَا فَوْقَ ذَلِكَ رِيَاءٌ.
6772- حَدثنا مُحَمدُ بنُ نَصْرٍ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدثنا أَيوبُ بنُ سُلَيمَانَ بنِ بِلالٍ، قَالَ: حَدَّثني أَبو بَكْرِ بنُ أَبي أُوَيْسٍ، مَدَنِيٌّ، عَن سُلَيمَانَ بنِ بِلالٍ، مَدَنِيٌّ، عَن يَحيَى بنِ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، مَدَنِيٌّ، عَن حُمَيْدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَنَسًا يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَقَامَ عَلَى صَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ حَتَّى أَعْرَسَ بِهَا، ثُمَّ كَانَتْ فِيمَنْ ضُرِبَ عَلَيْهَا الحِجَابُ.
3- الوَلِيمَةُ فِي السَّفَرِ.
6773- أَخبَرنا زِيَادُ بنُ أَيوبَ، قَالَ: حَدثنا إِسمَاعِيلُ، قَالَ: حَدثنا عَبدُ العَزِيزِ بنُ صُهَيْبٍ، عَن أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم غَزَا خَيْبَرَ، فَأَصَبْنَاهَا عَنوَةً، فَجَمَعَ السَّبْيُ، فَجَاءَ دِحْيَةُ فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطِنِي جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ، فَقَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ جَارِيَةً، فَأَخَذَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ، فَجَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ صَلى الله عَليه وسَلم، فَقَالَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، أَعْطَيْتَ دِحْيَةَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ سَيِّدَةَ قُرَيْظَةَ، وَالنَّضِيرِ؟ مَا تَصْلُحُ إِلاَّ لَكَ، قَالَ: ادْعُوهُ بِهَا، فَجَاءَ بِهَا، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيْهَا النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم قَالَ: خُذْ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ غَيْرَهَا قَالَ: وَإِنَّ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا.
فَقَالَ لَهُ ثَابِتٌ: يَا أَبَا حَمْزَةَ، مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: نَفْسَهَا، أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا، قَالَ: حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالطَّرِيقِ جَهَّزَتْهَا لَهُ أُمُّ سُلَيْمٍ، فَأَهْدَتْهَا لَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَصْبَحَ النَّبيُّ صَلى الله عَليه وسَلم عَرُوسًا، قَالَ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ شَيْءٌ فَلْيَجِئْ بِهِ، وَبَسَطَ نِطَاعه، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالأَقِطِ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالتَّمْرِ، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِالسَّمْنِ، فَحَاسُوا حَيْسَةً، فَكَانَتْ وَلِيمَةَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم.
الصفحة 543