كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
خَالَفَهُ شُعَيْبُ بنُ إِسحَاقَ.
6794- قَالَ: أَخبَرني شُعَيْبُ بنُ شُعَيْبِ بنِ إِسحَاقَ، قَالَ: حَدثنا عَبدُ الوَهَّابِ، قَالَ: حَدثنا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَدثنا الأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدثنا يَحيَى بنُ أَبي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثني أَبو سَلَمَةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ، قَالَ: حَدَّثني قَيْسُ بنُ طِخْفَةَ الغِفَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثني أَبي، أَنَّهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ قَالَ: وَكَانَ يَأْتِينَا رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم مِنْ بَعْدِ صَلاةِ المَغْرِبِ، فَيَقُولُ: يَا فُلانُ، اذْهَبْ مَعَ فُلانٍ، وَأَنْتَ يَا فُلانُ، اذْهَبْ مَعَ فُلانٍ، حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمْسَةٍ أَنَا خَامِسُهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم: انْطَلِقُوا مَعِي، فَانْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم، حَتَّى أَتَيْنَا عَائِشَةَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُضْرَبَ عَلَيْهَا الحِجَابُ، فَقَالَ: يَا عَائِشَةُ، عَشِّينَا، فَأَتَتْنَا بِجَشِيشَةٍ (1)، ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ، عَشِّينَا، فَأَتَتْنَا بِحَيْسٍ كَالقَطَاةِ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ، اسْقِينَا، فَأَتَتْنَا بِقَعْبٍ، ثُمَّ قَالَ: يَا عَائِشَةُ، اسْقِينَا، فَأَتَتْنَا بِقَعْبٍ دُونَهُ، ثُمَّ قَالَ: إِنْ شِئْتُمْ بِتُّمْ هَاهُنَا، وَإِنْ شِئْتُمْ أَتَيْتُمُ المَسْجِدَ، قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ: بَلْ نَأْتِي المَسْجِدَ.
_حاشية__________
(1) بِجَشِيشَة، بالجيم، هي أن تُطْحَن الحِنْطَة طَحنًا جَلِيلاً، ثم تُجْعَل في القُدُور، ويُلقَى عليها لَحْم، أو تَمْر، وتُطْبَخ، وقد يُقال لها دَشِيشَة بالدَّال.
وفي بعض النسخ: بِحشِيشَة، بالحاء، وكلاهما بمعنىً واحدٍ.
الصفحة 555