كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)

24- السُّكُرُّجَاتُ.
6808- أَخبَرنا إِسحَاقُ بنُ إِبرَاهِيمَ، قَالَ: أَخبَرنا مُعَاذُ بنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثني أَبي، عَن يُونُسَ، عَن قَتَادَةَ، عَن أَنَسٍ، قَالَ: مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم عَلَى خِوَانٍ، وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: وَلا عَلَى مَائِدَةٍ، وَلا فِي سُكُرُّجَةَ، وَلا خُبِزَ لَهُ مُرَقَّقٌ.
15 - الخُبْزُ.
6809 - أَخبَرنا مُحَمدُ بنُ عَبدِ الأَعْلَى، عَن خَالِدٍ، قَالَ: حَدثنا شُعبَةُ، عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ صُهَيْبٍ، عَن أَنَسٍ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم أَوْلَمَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ (1).
قَالَ ثَابِتٌ: مَا أَطْعَمَهُمْ؟ قَالَ: خُبْزًا وَلَحْمًا حَتَّى تَرَكُوهُ.
قَالَ: مَا أَصْدَقَهَا؟ قَالَ: نَفْسَهَا، أَعْتَقَهَا وَتَزَوَّجَهَا.
_حاشية__________
(1) وقع هنا خَلْطٌ من ناسخ نسخة مُلاَّ مُراد، إذ شطح بصره فدخل له حديثٌ في حديث، فالذي بين أيدينا الآن حديثان، الأول هو حديث وليمة زينب، وتحرفت في النسخة، وعنها طبعتي الرسالة، والتأصيل، إلى: «صَفِية».
- وهذا الحديث أَخرجه أَحمد 3/ 172 (12789). و «مُسلم» 4/ 149 (3493)، والبزار (6405)، وأبو عوانة (4164)، وابن المنذر (7549)، والبيهقي (14617)، من طريق شُعبة، عن عبد العزيز بن صُهيب، قال: سمعت أَنس بن مالك يقول: ما أَولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأةٍ من نسائه أَكثر، أَو أَفضل، مما أَولم على زينب، فقال ثابت البناني: فما أَولم؟ قال: أَطعمهم خبزًا ولحمًا حتى تركوه. انتهى الحديث، واللفظ لأَحمد.
والثاني هو حديث عتق صفية، وزواجها من النبي صلى الله عليه وسلم:
- وقد أخرجه أَحمد 3/ 282 (14043)، والبخاري 5/ 132 (4201)، وأَبو يعلى (3926)، من طريق شعبة، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أَنس بن مالك، قال: سَبى النبي صلى الله عليه وسلم صَفية، فأَعتقها وتزوجها، فقال ثابت لأَنس: ما أَصدقها؟ قال: أَصدقها نفسها، فأَعتقها. انتهى الحديث، واللفظ للبخاري.
- ومن هنا نعلم أن إسناد حديث عتق صفية، وبداية المتن، سقطا من الناسخ، فخرج هذا الخَلْط.
- ويؤيد ما أَوردناه، قول المِزي: حَديث: ما أَولم النبي صَلى الله عَليه وسَلم على امرأة أَكثر ممَّا أَولم على زينب ... الحَديث.
مسلم في النكاح، عن مُحمد بن عَمرو بن جَبَلة، وبُندار، كلاهما عن غُنْدَر، عنه، به.
النسائي، في الوليمة، عن مُحمد بن عبد الأَعلى، عن خالد، عنه، (أَي عن شعبة)، نحوه. «تحفة الأشراف» (1025).

الصفحة 564