كتاب السنن (المعروف بالسنن الكبرى) للنسائي - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)

6003- أَخبَرنا عَمْرُو بنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدثنا بَهْزٌ، قَالَ: حَدثنا شُعبَةُ، بِهَذَا الإِسنَادِ، نَحْوَهُ.
قَالَ شُعبَةُ: فَسَمِعْتُهُ بَعْدَ عَشْرِ سِنِينَ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا عَامًا وَاحِدًا.
6004- أَخبَرنا عَمْرُو بنُ عَليٍّ، قَالَ: حَدثنا مُحَمدٌ، قَالَ: حَدثنا شُعبَةُ، بِهَذَا الإِسنَادِ نَحْوَهُ قَالَ: فَلَقِيتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ بِمَكَّةَ، فَقَالَ: لا أَدْرِي ثَلاثَةُ أَحْوَالٍ أَوْ حَوْلٌ وَاحِدٌ.
3- إِذَا أَخْبَرَ صَاحِبُ اللُّقَطَةِ بِصِفَتِهَا هَلْ تُدْفَعُ إِلَيْهِ؟.
6005- أَخبَرنا عَمْرُو بنُ عَليٍّ، قَالَ: حَدثنا عَبدُ اللهِ بنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدثنا سُفيانُ الثَّوْرِيُّ، عَن سَلَمَةَ بنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثني سُوَيْدُ بنُ غَفَلَةَ، قَالَ: خَرَجْتُ مَعَ زَيْدِ بنِ صُوحَانَ، وَسَلْمَانَ بنِ رَبِيعَةَ، فَالتَقَطْتُ سَوْطًا بِالعُذَيْبِ، فَقَالا: دَعْهُ، فَقُلْتُ: لا أدَعُهُ تَأْكُلُهُ السِّبَاعُ أَنْتَفِعُ بِهِ، فَقَدِمْتُ بِهِ عَلَى أُبَيِّ بنِ كَعْبٍ فَحَدَّثْتُهُ الحَدِيثَ، فَقَالَ: أَحْسَنْتَ، وَجَدْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم صُرَّةً، فِيهَا مِئَةُ دِينَارٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلم بِهَا، فَقَالَ: عَرِّفْهَا حَوْلاً، فَعَرَّفْتُهَا حَوْلاً، ثُمَّ أَتَيْتُهُ إِلَى الحَوْلِ الثَّانِي، فَقَالَ: عَرِّفْهَا، فَعَرَّفْتُهَا حَوْلاً، ثُمَّ أَتَيْتُهُ، فَقَالَ: عَرِّفْهَا، فَعَرَّفْتُهَا، ثُمَّ أَتَيْتُهُ الثَّالِثَ، فَقَالَ: اعْلَمْ عِدَّتَهَا وَوِعَاءَهَا، وَوِكَاءَهَا، فَإِنْ جَاءَ أَحَدٌ يُخْبِرُ بِعَدَدِهَا، وَوِعَائِهَا وَوِكَائِهَا، فَأَعْطِهَا إِيَّاهُ وَإِلاَّ فَاسْتَنْفِعْ بِهَا.

الصفحة 60