كتاب البدر التمام شرح بلوغ المرام (اسم الجزء: 8)

تذكر هذا الحديث. أخرجه في "الصحيحين" (¬1). وفي "صحيح البخاري" (¬2) عن عائشة قالت: إن فاطمة كانت في مكان وحش (¬3)، فخص على ناحيتها، فلذلك أرخص لها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -. يعني في الخروج.
الثالث، ما روى عبد الله بن صالح كاتب الليث، قال: حدثني الليث بن سعد حدثني جعفر عن ابن هرمز عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: كان محمد بن أسامة بن زيد يقول: كان أسامة إذا ذكرت فاطمة شيئًا من ذلك، يعني من انتقالها في عدتها، رماها بما في يده (¬4).
الرابع، أن مروان لما حُدث بحديث فاطمة، قال: لم نسمع هذا إلا من امرأة، سنأخذ بالعصمة التي وجدنا الناس عليها (¬5).
الخامس، ما رواه أبو داود في "سننه" (¬6)، قال سعيد بن المسيب: إنها كانت امرأة لَسِنَة، فوضعت على يدي ابن أم مكتوم.
السادس: ما رواه أبو داود (¬7) عن سليمان بن يسار، قال في خروج فاطمة: إنها كانت من سوء الخلق.
¬__________
(¬1) البخاري 9/ 477 ح 5324، 5326، ومسلم 2/ 1120 ح 1481.
(¬2) البخاري 9/ 477 ح 5325، 5326.
(¬3) وحش: خلاء لا ساكن به. النهاية 5/ 161.
(¬4) المحلى 1/ 690.
(¬5) المحلى 11/ 698.
(¬6) أبو داود 2/ 298 ح 2296.
(¬7) أبو داود 2/ 297 ح 2294.

الصفحة 187