كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
18988- قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ أَبو حَنِيفَةَ، عَن حَمَّادٍ، عَن إِبرَاهِيمَ: مَنِ اسْتَعَانَ مَمْلُوكًا بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهِ ضَمِنَ، قَالَ: وَالصَّبِيُّ بِتِلْكَ المَنْزِلَةِ.
18989- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَسُئِلَ عَن رَجُلٍ اسْتَعَانَ قَوْمًا عَلَى هَدْمِ حَائِطٍ، فَتَلَفَ بَعْضُهُمْ فِيهِ؟ قَالَ: لَيْسَ عَلَى الَّذِي اسْتَعَانَهُمْ شَيْءٌ، وَهُوَ عَلَى أَصْحَابِهِ الَّذِينَ نَجَوْا مِنَ الحَائِطِ لَمْ يُعِينُوا.
96- بَابُ مَنِ اسْتَأْجَرَ حُرًّا، أَوْ عَبدًا فِي عَمَلِهِ فَعَنَتَ.
18990- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: اسْتَأْجَرْتُ غُلاَمًا فِي عَمِلٍ قَدْ عَلِمَ أَهْلُهُ أَنَّهُ يَعْمَلُهُ، فَقَتَلَهُ ذَلِكَ الْعَمَلُ؟ قَالَ: يَغْرَمُهُ (1) قُلْتُ لَهُ: فَخَلَّوْهُ يَكْسِبُ، وَيَعْمَلُ، فَاسْتَأْجَرْتُهُ، فَقَتَلَهُ عَمَلُهُ ذَلِكَ؟ قَالَ: لاَ يَغْرَمُ، قُلْتُ: خَادِمُ قَوْمٍ لَمْ يَأْذَنُوا لَهُ بِعَمَلٍ، فَاسْتَأْجَرْتُهُ فِي عَمِلٍ بِغَيْرِ أَمْرِهِمْ؟ قَالَ: يَغْرَمُهُ (1).
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «يَغْرَمُ».
18991- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ؛ فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ عُمَّالاً فِي حَفْرِ رَكِيَّةٍ، أَوْ هَدْمِ حَائِطٍ، فَوَقَعَ الْحَائِطُ عَلَيْهِمْ، فَمَاتَ بَعْضُهُمْ، قَالاَ: لَيْسَ عَلَى الَّذِي اسْتَأْجَرَهُمْ ضَمَانٌ، وَلَكِنْ يَعْقِلُ الْحَيُّ مِنْهُمُ المَيِّتَ.
18992- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ لِي بَعْضُ مَنْ أُخِذَ عَنْهُ: لَوْ أَنَّ رَجُلَيْنِ حَفَرَا بِأَصْلِ جِدَارٍ فَخَرَّ عَلَيْهِمَا فَمَاتَ أَحَدُهُمَا، كَانَتِ الدِّيَةُ شَطْرَيْنِ بَيْنَهُمَا.
18993- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ عُمَّالاً، يَعْمَلُونَ لَهُ، فَرَفَعُوا حَجَرًا، فَعَجَزُوا عَنْهُ، فَسَقَطَ الْحَجَرُ عَلَى بَعْضِهِمْ، قَالَ: لَيْسَ عَلَى الَّذِي اسْتَأْجَرَهَمُ غُرْمٌ، إِنَّمَا الْغُرْمُ عَلَى مَنْ أَعْنَتَ، فَإِنْ كَانَ بَعْضُهُمْ أَعْنَتَ بَعْضًا، فَعَلَيْهِ مَا أَصَابَ.
الصفحة 100