كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
19042- عبد الرزاق، عَن يَحيَى الْبَجَلِيِّ، عَنِ ابْنِ عَجْلاَنَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِذَا ضَرَبَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَجْتَنِبِ الْوَجْهَ، وَلاَ يَقُولَنَّ: قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ، وَوَجْهَ مَنْ أَشْبَهُ وَجْهَكَ؛ فَإِنَّ اللهَ خَلَقَ آدَمَ عَلَى صُورَتِهِ.
19043- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، أَنَّهُ ينْهَى عَنِ الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ قَبَّحَ اللهُ وَجْهَكَ.
19044- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، قَالَ: لاَ يَضْرِبُ رَجُلٌ عَبدًا لَهُ ظُلْمًا، إِلاَّ أُقِيدَ مِنْهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
19045- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: رَأَيْتُ عِنْدَ الزُّهْرِيِّ غُلاَمًا لَهُ بَرْبَرِيًّا مُقَيَّدًا بِالْحَدِيدِ.
19046- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، أَنَّ أَبَا هُرَيرَةَ كَانَ يَقُولُ: أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَمْلُوكُهُ.
19047- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ: بَيْنَا رَجُلٌ يَضْرِبُ غُلاَمًا لَهُ وَهُوَ يَقُولُ: أَعُوذُ بِاللهُ، إِذْ بَصُرَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: أَعُوذُ بِرَسُولِ اللهِ، فَأَلْقَى مَا فِي يَدِهِ، وَخَلَّى عَنِ الْعَبْدِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَمَا وَاللهِ لَلَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُعَاذَ مَنِ اسْتَعَاذَ بِهِ مِنِّي، قَالَ: فَقَالَ الرَّجُلُ: يَا رَسُولَ اللهِ، فَهُوَ لِوَجْهِ اللهُ، قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَوَاقَعَ وَجْهُكَ سَفْعَ النَّارِ.
19048- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي [أَبِي] (1) عَن إِبرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، قَالَ: مَرَّ أَبو ذَرٍّ عَلَى رَجُلٍ يَضْرِبُ غُلاَمًا لَهُ، فَقَالَ لَهُ أَبو ذَرٍّ: إِنِّي لأَعْلَمُ مَا أَنْتَ قَائِلٌ لِرَبِّكَ، وَمَا هُوَ قَائِلٌ لَكَ، تَقُولُ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِي، فَيَقُولُ: أَكُنْتَ تَغْفِرُ، فَتَقُولُ: اللهُمَّ ارْحَمْنِي، فَيَقُولُ: أَكُنْتَ تَرْحَمُ.
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين ثابت في طبعة دار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي.
الصفحة 111