كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
19339- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، أَنَّ رَجُلاً كَانَ يَقُصُّ شَارِبَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَأَفْزَعَهُ، فَضَرَطَ، فَقَالَ: أَمَا إِنَّا لَمْ نُرِدْ هَذَا، وَلَكِنَّا سَنَعْقِلُهَا لَكَ، فَأَعْطَاهُ أَرْبَعِينَ دِرْهَمًا، قَالَ: وَأَحْسِبُهُ قَالَ: وَشَاةً، أَوْ عَنَاقًا.
19340- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن يَحيَى بنِ سَعيدٍ، عَنِ ابْنِ المُسَيَّبِ، أَنَّ عُثْمَانَ قَضَى فِي الَّذِي يُضْرَبُ، حَتَّى يُحْدِثَ بِثُلُثِ الدِّيَةِ.
قَالَ سُفْيَانُ: وَلَيْسَ عَلَى الْعَاقِلَةِ.
19341- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحيَى، عَنْ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ، أَنَّ رَجُلاً ضَرَبَ رَجُلاً، حَتَّى سَلَحَ، فَخَاصَمَهُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبدِ الْعَزِيزِ، فَأَرْسَلَ عُمَرُ إِلَى ابْنِ المُسَيَّبِ يَسْأَلُهُ عَن ذَلِكَ: هَلْ كَانَ فِي هَذَا سُنَّةٌ مَاضِيَةٌ؟ فَقَالَ ابْنُ المُسَيَّبِ: أَخْبِرْهُ أَنَّ ذَلِكَ قَدْ كَانَ فِي زَمَانِ عُثْمَانَ، فَأَغْرَمَهُ عُثْمَانُ أَرْبَعِينَ قَلُوصًا.
19342- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ أَنَّ مَرْوَانَ قَضَى فِي ذَلِكَ بِثُلُثِ الدِّيَةِ.
19343- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ رَبِّهِ يَقُولُ: رَجُلٌ يُدْعَى ابْنُ الْعُقَابِ مِنْ بَنِي عَامِرٍ، يَهْجُو بَنِي عَبْسٍ، فَاخْتَصَمَ هُوَ وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي عَبْسٍ إِلَى، شَكَّ عَبدُ رَبِّهِ، فَقَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: قَالَ إِسْمَاعِيلُ بن أُمَيَّةَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبدِ الْعَزِيزِ، قَالَ عَبدُ رَبِّهِ: قَالَ الْعَبْسِيُّ: أَمَا إِنِّي قَدْ ضَرَبْتُهُ حَتَّى سَلَحَ، قَالَ ابْنُ الْعُقَابِ: قَدْ وَاللهِ فَعَلَ، وَلَكِنْ لَيْسَتْ لِي بَيِّنَةٌ، وَكُنْتُ أَسْتَحْيِي مِنْ ذِكْرِهِ، فَأَمَّا إِذْ أَقَرَّ بِهِ عَلَى نَفْسِهِ فَخُذْ بِحَقِّي، فَسُئِلَ (1) ابْنَ المُسَيَّبِ عَن ذَلِكَ فَقَالَ: فِيهِ أَرْبَعُونَ فَرِيضَةً، يَعْنِي قَلُوصًا.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «فَسَأَلَ».
19344- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ عَمْرِو بنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، أَنَّ عَبدَ الْحَكَمِ بن عَبدِ اللهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّ ابْنَ الْعُقَابِ اسْتَأْدَى عُمَرَ بن عَبدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: وَأَنَا فِي الدَّارِ، عَلَى رَجُلٍ ضَرَبَهُ، وَوَطِئَهُ حَتَّى سَلَحَ، فَرَأَى عُمَرُ بن عَبدِ الْعَزِيزِ سُلَيْمَانَ بن يَسَارٍ فِي الدَّارِ فَدَعَاهُ فَسَأَلَهُ، فَلَمْ يَجِدْ عِنْدَهُ عِلْمًا، فَأَرْسَلَ حُرَسِيًّا، إِلَى سَعيدِ بْنِ المُسَيَّبِ فَرَجَعَ إِلَى عُمَرَ بِشَيْءٍ لاَ أَدْرِي مَا هُوَ، قَالَ: فَلَمَّا خَرَجْنَا سَأَلْنَا مَا الَّذِي رَجَعَ إِلَيْهِ ابْنُ المُسَيَّبِ؟ قَالَ: قَضَى عُثْمَانُ فِي رَجُلٍ ضَرَبَ رَجُلاً وَوَطِئَهُ حَتَّى سَلَحَ بِأَرْبَعِينَ فَرِيضَةً، قَالَ ابْنُ المُسَيَّبِ: وَرَأَيْتُ تِلْكَ الإِبِلَ الَّتِي قَضَى بِهَا عُثْمَانُ مُعَلَّمَةً بِحَلْقَةٍ فِيهَا خَطٌّ.
الصفحة 162