كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
19390- عبد الرزاق، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، أَنَّ قَتِيلاً وُجِدَ فِي قَوْمٍ، فَادَّعَى أَوْلِيَاؤُهُ عَلَى قَوْمٍ آخَرِينَ، فَأَتَوْا شُرَيْحًا، فَأَبْرَأَ الْحَيَّ الَّذِي وُجِدَ فِيهِمْ مَقْتُولاً، وَسَأَلَ أَوْلِيَاءَهُ الْبَيِّنَةَ عَلَى الآخَرِينَ الَّذِينَ ادَّعَوْا عَلَيْهِمْ.
19391- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ؛ فِي رَجُلٍ آجَرَ دَارَهُ سَاكِنًا، فَوُجِدَ فِي الدَّارِ قَتِيلٌ، فَقَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى: هُوَ عَلَى السَّاكِنِ، وَأَخَذَهُ مِنْ أَهْلِ خَيْبَرَ، إِنَّهُ قَالَ: كَانُوا مِمَّا لاَ يُعْلَمُونَ سُكَّانًا، فَوُجِدَ فِيهِمْ قَتِيلٌ فِي دَالية، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لأَوْلِيَاءِ الدَّمِ: أَتَقْتَسِمُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا؟ قَالُوا: وَكَيْفَ نَقْتَسِمُ وَلَمْ نَرَ؟ قَالَ: فَتُقْسِمُ لَكُمْ يَهُودُ؟ قَالُوا: وَكَيَفَ تُقْسِمُ يَهُودُ وَهُمْ مُشْرِكُونَ؟ فَوَدَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ نَعَمِ الصَّدَقَةِ.
قَالَ سُفْيَانُ: وَنَحْنُ نَقُولُ: هُوَ عَلَى أَصْحَابِ الأَصْلِ، يَعْنِي أَصْحَابَ الدَّارِ.
19392- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبدِ الْكَرِيمِ، قَالَ: أُتِيَ شُرَيْحٌ فِي رَجُلٍ وُجِدَ مَيِّتًا عَلَى دُكَّانٍ بِبَابِ قَوْمٍ لَيْسَ فِيهِ أَثَرٌ، فَاسْتَحْلَفَ أَهْلَ الْبَيْتِ.
19393- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن صَاعِدٍ الْيَشْكُرِيِّ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: إِذَا وُجِدَ بَدَنُ الْقَتِيلِ فِي دَارٍ، أَوْ مَكَانٍ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَعُقِلَ، وَإِذَا وُجِدَ رَأْسٌ، أَوْ رِجْلٌ لَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ، وَلَمْ يُعْقَلْ.
137- بَابُ قَسَامَةِ الْخَطَإِ.
19394- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَوْطَأَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي سَعْدِ بْنِ لَيْثٍ رَجُلاً مِنْ جُهَيْنَةَ فَرَسًا، فَقَطَعَ إِصْبَعًا مِنْ أَصَابِعِ رِجْلِهِ، فَنَزَى حَتَّى مَاتَ، فَقَالَ عُمَرُ لِلْجُهَيْنِيِّنَ: أَتَحْلِفُ مِنْكُمْ خَمْسُونَ لَهُوَ أَصَابَهُ، ولَمَاتَ مِنْهَا؟ فَأَبَوْا أَنْ يَحْلِفُوا، فَاسْتَحْلَفَ مِنَ الآخَرِينَ خَمْسِينَ، فَأَبَوْا أَنْ يَحْلِفُوا، فَجَعَلَهَا عُمَرُ بن الْخَطَّابِ نِصْفَ الدِّيَةِ.
الصفحة 177