كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
19645- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبدِ الْكَرِيمِ، أَوْ غَيْرِهِ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعيدَ بن جُبَيرٍ، وَأَبَا الشَّعْثَاءِ يَقُولاَنِ: إِنَّمَا النَّفْيُ أَنْ لاَ يُدْرَكُوا، فَإِنْ أُدْرِكُوا فَفِيهِمْ حُكْمُ اللهِ، وَإِلاَّ نُفُوا، حَتَّى يَلْحَقُوا بِبَلَدِهِمْ.
19646- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، فِي الرَّجُلِ يُحْدِثُ فِي الإِسْلاَمِ حَدَثًا، ثُمَّ يَلْحَقُ بِدَارِ الْحَرْبِ، ثُمَّ يَقْدِرُ عَلَيْهِ بَعْدَ ذَلِكَ الإِمَامُ، قَالَ: إِنْ كَانَ ارْتَدَّ عَنِ الإِسْلاَمِ كَافِرًا دَرَأَ عَنْهُ مَا جَرَّ، وَإِنْ لَمْ يَرْتَدَّ أُقِيمَ عَلَيْهِ مَا أَصَابَ.
19647- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، فِي الَّذِي يَتَلَصَّصُ، فَيُصِيبُ الْحُدُودَ، ثُمَّ يَأْتِي تَائِبًا، قَالَ: لَوْ قُبِلَ ذَلِكَ مِنْهُمُ اجْتَرَؤُوا عَلَيْهِ، وَفَعَلَهُ نَاسٌ كَثِيرٌ، وَلَكِنْ لَوْ فَرَّ إِلَى الْعَدُوِّ، ثُمَّ جَاءَ تَائِبًا، لَمْ أَرَ عَلَيْهِ عُقُوبَةً.
19648- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: إِنْ أَقَرُّوا بِالإِسْلاَمِ، ثُمَّ حَارَبُوا، فَأَصَابُوا الدِّمَاءَ وَالأَمْوَالَ، فَأَخَذُوا، فَفِيهِمْ حُكْمُ اللهِ، وَلاَ يَعْفُونَ، وَاقْتَصَّ مِنْهُمْ مَا جَرُّوا.
وَقَالَ عَبدُ الْكَرِيمِ: قَالَ عَطَاءٌ: أَيُّ ذَلِكَ شَاءَ الإِمَامُ حَكَمَ فِيهِمْ، إِنْ شَاءَ قَتَلَهُمْ، أَوْ صَلَبَهُمْ، أَوْ قَطَعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ مِنْ خِلاَفٍ، إِنْ شَاءَ الإِمَامُ فَعَلَ وَاحِدَةً مِنْهُنَّ، وَتَرَكَ مَا بَقِيَ.
19649- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: إِنْ أَقَرُّوا بِالإِسْلاَمِ، ثُمَّ حَارَبُوا، فَلَمْ يَقْرَبُوا دَمًا، وَلاَ مَالاً، حَتَّى تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ يَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ، فَلاَ سَبِيلَ إِلَيْهِمْ.
وَقَالَ ذَلِكَ عَبدُ الْكَرِيمِ.
الصفحة 227