كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
175- بَاب المُنَافِقِينَ.
19735- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَن عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بْنِ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيِّ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْنَا هُوَ جَالِسٌ بَيْنَ ظَهْرَانَيِ النَّاسِ، جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُهُ، أَنْ يُسَارَّهُ فِي قَتْلِ رَجُلٍ مِنَ المُنَافِقِينَ، يَسْتَأْذِنُهُ فِيهِ، فَجَهَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِكَلاَمِهِ، فَقَالَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنْ لاَ شَهَادَةَ لَهُ، قَالَ: أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللهِ؟ قَالَ: بَلَى، وَلاَ شَهَادَةَ لَهُ، قَالَ: أَلَيْسَ يُصَلِّي؟ قَالَ: بَلَى، وَلاَ صَلاَةَ لَهُ، قَالَ: أُولَئِكَ الَّذِينَ نُهِيتُ عَنْهُمْ.
19736 - عبد الرزاق، عَن إِسْرَائِيلَ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سِمَاكُ بن حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَن رَجُلٍ، قَالَ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ، فِي المسجد (1)، فَأَخَذَ بِعَمُودِ الْقُبَّةِ، فَجَعَلَ يُحَدِّثُنَا، إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ، فَسَارَّهُ، مَا أَدْرِي مَا يُسَارُّهُ (2) بِهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اذْهَبُوا بِهِ فَاقْتُلُوهُ، قَالَ: فَلَمَّا قَفَّا الرَّجُلَ دَعَاهُ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ يَقُولُ: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ؟ قَالَ: أَجَلْ، قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اذهب (3) فَقُلْ لَهُمْ يُرْسِلُوهُ، فَإِنَّهُ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ، حَتَّى يَقُولُوا: لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، فَإِذَا قَالُوا لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، حُرِّمَتْ عَلَيَّ دِمَاؤُهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ، إِلاَّ بِالْحَقِّ، وَكَانَ حِسَابُهُمْ عَلَى اللهِ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ».
(2) هكذا في طبعتي دار التأصيل، والمكتب الإسلامي، وفي طبعة دار الكتب العلمية: «ساره».
(3) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «فَاذْهَبْ».
176- بَابُ الْكُفْرِ بَعْدَ الإِيمَانِ.
19737- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قَالَ لِي عَطَاءٌ فِي الإِنْسَانِ (1) يَكْفُرُ بَعْدَ إِيمَانِهِ، يُدْعَى إِلَى الإِسْلاَمِ، فَإِنْ أَبَى قُتِلَ، قَالَ: قُلْتُ: كَمْ يُدْعَى؟ قَالَ: لاَ أَدْرِي، قُلْتُ: عَمَّنْ؟ قَالَ: لاَ أَدْرِي، وَلَكِنَّا قَدْ سَمِعْنَا ذَلِكَ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «إِنْسَانٍ».
الصفحة 255