كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
19738- عبد الرزاق، عَن عُثْمَانَ، عَن سَعيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ؛ أَنَّ عَلِيًّا اسْتَتَابَ رَجُلاً كَفَرَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ شَهْرًا، فَأَبَى، فَقَتَلَهُ.
19739- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بن مُوسَى، أَنَّهُ بَلَغَهُ عَن عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّهُ كَفَرَ إِنْسَانٌ بَعْدَ إِيمَانِهِ، فَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلاَمِ ثَلاَثًا، فَأَبَى، فَقَتَلَهُ.
19740- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حَيَّانُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ قَالَ: إِذَا أَشْرَكَ المُسْلِمُ، دُعِيَ إِلَى الإِسْلاَمِ ثَلاَثَ مَرَّات (1)، فَإِنْ أَبَى، ضُرِبَتْ عُنُقُهُ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «مِرَارٍ».
19741- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بن عُمَيْرٍ يَقُولُ: فِي الرَّجُلِ يَكْفُرُ بَعْدَ إِيمَانِهِ: يُقْتَلُ.
19742 - عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بن عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبدٍ الْقَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَدِمَ مَجْزَأَةُ بن ثَوْرٍ، أَوْ شَقِيقُ بن ثَوْرٍ، عَلَى عُمَرَ يُبَشِّرُهُ بِفَتْحِ تُسْتَرَ، فَلَمْ يَجِدْهُ فِي المَدِينَةِ، كَانَ غَائِبًا فِي أَرْضٍ لَهُ، فَأَتَاهُ، فَلَمَّا دَنَا مِنَ الْحَائِطِ الَّذِي هُوَ فِيهِ كَبَّرَ، فَسَمِعَ عُمَرُ تَكْبِيرَهُ فَكَبَّرَ، فَجَعَلَ يُكَبِّرُ هَذَا وَهَذَا حَتَّى الْتَقَيَا، فَقَالَ عُمَرُ: مَا عِنْدَكَ؟ فَقَالَ: أَبْشِرْ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، فَإِنَّ (1) اللهَ قَدْ فَتَحَ عَلَيْنَا تُسْتَرَ، وَهِي كَذَا وَكَذَا، وَهِي مِنْ أَرْضِ الْبَصْرَةِ، وَكَانَ يَخَافُ أَنْ يُحَوِّلَهَا إِلَى الْكُوفَةِ، فَقَالَ [عُمَرُ]: (2) نَعَمْ، هِيَ مِنْ أَرْضِ الْبَصْرَةِ، هِيهْ، هَلْ كَانَتْ مَغْرَبَةٌ تُخْبِرنَاهَا؟ قَالَ: لاَ، إِلاَّ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الْعَرَبِ ارْتَدَّ، فَضَرَبْنَا عُنُقَهُ، فَقَالَ (3) عُمَرُ: وَيْحَكُمْ، فَهَلاَّ طَيَّنْتُمْ عَلَيْهِ بَابًا، وَفَتَحْتُمْ لَهُ كَوَّةً، فَأَطْعَمْتُمُوهُ مِنْهَا كُلَّ يَوْمٍ رَغِيفًا، وَسَقَيْتُمُوهُ كُوزًا مِنْ مَاءٍ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ، ثُمَّ عَرَضْتُمْ عَلَيْهِ الإِسْلاَمَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ، فَلَعَلَّهُ أَنْ يُرَاجِعَ، ثُمَّ قَالَ: اللهُمَّ لَمْ أَحْضُرْ، وَلَمْ آمُرْ، وَلَمْ أَعْلَمْ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «قَالَ: أَنْشُدُكَ اللهَ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، إِنَّ».
(2) ما بين الحاصرتين ثابت في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعة المكتب الإسلامي.
(3) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «قَالَ».
الصفحة 256