كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
19743- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: بَعَثَنِي أَبو مُوسَى بِفَتْحِ تُسْتَرَ إِلَى عُمَرَ، فَسَأَلَنِي عُمَرُ، وَكَانَ سِتَّةُ نَفَرٍ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ قَدِ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلاَمِ، وَلَحِقُوا بِالمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ النَّفَرُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ؟ قَالَ: فَأَخَذْتُ فِي حَدِيثٍ آخَرَ لأُشْغِلَهُ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ النَّفَرُ مِنْ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ؟ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَوْمٌ ارْتَدُّوا عَنِ الإِسْلاَمِ، وَلَحِقُوا بِالمُشْرِكِينَ، مَا سَبِيلُهُمْ إِلاَّ الْقَتْلَ، فَقَالَ عُمَرُ: لأَنْ أَكُونَ أَخَذْتُهُمْ سِلْمًا، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ مِنْ صَفْرَاءَ، أَوْ بَيْضَاءَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، وَمَا كُنْتَ صَانِعًا بِهِمْ لَوْ أَخَذْتَهُمْ [سِلْمًا] (1)؟ قَالَ: كُنْتُ عَارِضًا عَلَيْهِمُ الْبَابَ الَّذِي خَرَجُوا مِنْهُ، أَنْ يَدْخُلُوا فِيهِ، فَإِنْ فَعَلُوا ذَلِكَ، قَبِلْتُ مِنْهُمْ، وَإِلاَّ اسْتَوْدَعْتُهُمُ السِّجْنَ.
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين ثابت في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعة المكتب الإسلامي.
19744- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَنْ عَمْرِو بنِ قَيْسٍ، عَنْ إِبرَاهِيمَ، فِي المُرْتَدِّ قَالَ: يُسْتَتَابُ أَبَدًا، قَالَ سُفْيَانُ هَذَا الَّذِي نَأْخُذُ بِهِ.
الصفحة 257