كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
19845- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن قَتَادَةَ، قَالَ: قَالَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ: يَكُونُ عَبدًا، كَمَا أَقَرَّ بِالْعُبُودِيَّةِ عَلَى نَفْسِهِ.
قَالَ قَتَادَةُ: وَقَالَ عَلِيٌّ: لاَ يَكُونُ عَبدًا، وَيُقْطَعُ الْبَائِعُ.
19846- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ رَجُلاً بَاعَ ابْنَتَهُ، فَوَقَعَ المُبْتَاع عَلَيْهَا (1)، وَقَالَ أَبوهَا: حَمَلَتْنِي الْحَاجَةُ عَلَى بَيْعِهَا، قَالَ: يُجْلَدُ الأَبُ، وَالْجَارِيَةُ مِئَةً مِئَةً، إِنْ كَانَتِ الْجَارِيَةُ قَدْ بَلَغَتْ، وَيُرَدُّ الثَّمَنُ إِلَى المُبْتَاعِ، وَعَلَى المُبْتَاعِ صَدَاقُهَا، بِمَا أَصَابَ مِنْهَا، ثُمَّ يَغْرَمُهُ لَهُ الأَبُ، إِلاَّ أَنْ يَكُونَ المُبْتَاعُ قَدْ عَلِمَ أَنَّهَا حُرَّةً، فَعَلَيْهِ الصَّدَاقُ، لاَ يَغْرَمُهُ لَهُ الأَبُ، وَعَلَيْهِ مِئَةُ جَلْدَةٍ، وَإِنْ كَانَتْ الجَارِيَةُ لاَ تَعْقِلُ، فَالنَّكَالُ عَلَى الأَبِ.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «فَوَقَعَ عَلَيْهَا المُبْتَاعُ».
19847- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: لاَ يُبَاعُ الأَحْرَارُ.
19848- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لاَ يُبَاعُ الأَحْرَارُ، وَلاَ يُتَصَدَّقُ بِهِمْ.
19849- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً عَن رَجُلٍ أَقَرَّ أَنَّهُ عَبدٌ، قَالَ: لاَ يَكُونُ الْحُرُّ عَبدًا.
19850- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، عَن مُغِيرَةَ، عَنْ إِبرَاهِيمَ، قَالَ: قُلْتُ لَهُ: رَجُلٌ حُرٌّ، أَقَرَّ بِالْعُبُودِيَّةِ، فَرُهِنَ؟ قَالَ: هُوَ رَهْنٌ، حَتَّى يَفُكَّ نَفْسَهُ كَمَا غَرَّهُمْ.
الصفحة 280