كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)
19880- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَن نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: كَانَتْ مَخْزُومِيَّةٌ تَسْتَعِيرُ المَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ، فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَطْعِ يَدِهَا (1).
_حاشية__________
(1) هذا الحديث ورد في طبعة المكتب الإسلامي 10/ 202، وقال محققها: وقد زاد فِي المُرادية عُقيبه، يعني عقب (18830)، حديثًا، وهو، فذكر هذا الحديث.
- قلتُ: وهو فِي أصل طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية.
- والحديث؛ أخرجه إِسْحَاق بن رَاهَوَيْه (1730)، وأحمد 2/ 151 (6383)، وأبو داود (4395)، وأبو عَوَانَة (6243)، والنَّسَائِي 8/ 70، وفي «الكبرى» (7333 و7334)، والطبراني، فِي «الأَوسط» (2996)، من طريق عَبد الرزَّاق، به.
19881- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بن دِينَارٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بن مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: سَرَقَتِ امْرَأَةٌ، حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ: مِنْ بَنَاتِ الْكَعْبَةِ، فَأُتِيَ بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَجَاءَ عُمَرُ بن أَبِي سَلَمَةَ، فَقَالَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَيْ أَبَهْ، إِنَّهَا عَمَّتِي، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَوْ كَانَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ لَقَطَعْتُهَا، قَالَ عَمْرٌو: فَلَمْ أَشُكَّ حِينَ قَالَ حَسَنٌ: قَالَ عُمَرُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا عَمَّتِي، أَنَّهَا ابْنَةُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبدِ الأَسَدِ.
قَالَ عَمْرُو بن دِينَارٍ: وَأَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ بن خَالِدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: اسْتَعَارَتْ بِنْتُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبدِ الأَسَدِ شَيْئًا كَاذِبَةً، فَكَتَمَتْهُ، فَقَطَعَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: حَسِبْتُ مِنْ فَاطِمَةَ.
19882- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ بن خَالِدٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بن عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتِ امْرَأَةً، فَقَالَتْ: إِنَّ فُلاَنَةَ تَسْتَعِيرُكِ حُلِيًّا، وَهِي كَاذِبَةٌ، فَأَعَارَتْهَا، فَمَكَثَتْ أَيَّامًا، لاَ تَرَى حُلِيَّهَا، فَجَاءَتِ الَّتِي كَذَبَتْ عَلَيَّ (1) فِيهَا، فَسَأَلَتْهَا حُلِيَّهَا، فَقَالَتْ: مَا اسْتَعَرْتُكِ مِنْ شَيْءٍ، فَرَجَعَتْ إِلَى الأُخْرَى، فَسَأَلَتْهَا حُلِيَّهَا، فَأَنْكَرَتْ أَنْ تَكُونَ اسْتَعَارَتْ مِنْهَا شَيْئًا، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَدَعَاهَا، فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، مَا اسْتَعَرْتُ مِنْهَا شَيْئًا، فَقَالَ: اذْهَبُوا، فَخُذُوهُ مِنْ تَحْتِ فِرَاشِهَا، قَالَ: فَأَخَذَ، وَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ، فَكَرِهَ النَّاسُ أَنْ يُؤْوُوهَا، فَقَالَ: قَدْ قَضَيْنَا مَا عَلَيْهَا، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْوِهَا.
قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَخْبَرَنِي بِشْرُ بن تَيْمٍ أَنَّهَا أُمُّ عَمْرٍو، بِنْتُ سُفْيَانَ بْنِ عَبدِ الأَسَدِ، قَالَ: لاَ أَجِدُ غَيْرَهَا، يَقُولُ: لاَ أَعْرِفُ هَذَا النَّسَبَ إِلاَّ فِيهَا.
_حاشية__________
(1) هكذا في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وفي طبعة المكتب الإسلامي: «عَنْ».
الصفحة 287