كتاب المصنف لعبد الرزاق الصنعاني - ط التأصيل (اسم الجزء: 8)

19977- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَنَّ صَفْوَانَ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَارِقِ بُرْدَةٍ، فَأَمَرَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ تُقْطَعَ يَدُهُ، فَقَالَ: لَمْ أُرِدْ هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ، هُوَ عَلَيْهِ صَدَقَةٌ، قَالَ: فَهَلاَّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ.
19978- عبد الرزاق، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بن عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ يَقُولُ: أَخْبَرَنِي فُرَافِصَةُ بن عُمَيْرٍ الْحَنَفِيُّ فِي بَنِي عَبدِ الدَّارِ، أَنَّ سَارِقًا أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ، قَالَ: فَأَخَذْنَاهُ وَلاَثَ بِهِ النَّاسُ، فَجَاءَ الزُّبَيْرُ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فَأَخْبَرْنَاهُ، فَقَالَ: اعْفُوهُ، قُلْنَا: يَا أَبَا عَبدِ اللهِ، تَكَلَّمُ فِي سَارِقٍ أُخِذَ مِنْهُ سَرِقَتُهُ، قَالَ: نَعَمِ اعْفُوهُ، مَا لَمْ يَبْلُغْ حُكْمُهُ، فَإِذَا بَلَغَ حُكْمُهُ، لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَدَعَهُ، وَلاَ لِشَافِعٍ أَنْ يَشْفَعَ لَهُ.
19979- عبد الرزاق، عَنْ مَعْمَرٍ، عَن هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، أَنَّ الْفُرَافِصَةَ مَرَّ بِهِ الزُّبَيْرُ، وَقَدْ أَخَذَ سَارِقًا، وَمَعَهُ نَاسٌ، فَشَفَعَ لَهُ، فَقَالَ الْفُرَافِصَةُ: نُبَلِّغُهُ الأَمِيرَ، فَإِنْ شَاءَ عَفَا عَنْهُ، فَقَالَ الزُّبَيْرُ: إِذَا عَفَا عَنْهُ الأَمِيرُ، فَلاَ عَافَاهُ اللهُ.
19980- عبد الرزاق، [عَنْ مَعْمَرٍ] (1) عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عِكْرِمَةَ؛ أَنَّ عَمَّارَ بن يَاسِرٍ أَخَذَ سَارِقًا، ثُمَّ قَالَ: أَسْتُرُهُ لَعَلَّ اللهَ يَسْتُرُنِي.
_حاشية__________
(1) ما بين الحاصرتين ثابت في طبعتي دار التأصيل، ودار الكتب العلمية، وقد سقط من طبعة المكتب الإسلامي.
19981- عبد الرزاق، عَنِ الثَّورِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ أَخَذَ سَارِقًا فَزَوَّدَهُ، وَأَرْسَلَهُ، وَأَنَّ عَمَّارًا أَخَذَ سَارِقَ عَيْبَتِهِ، فَدُلَّ عَلَيْهِ، فَلَمْ يَهْجُهُ، وَتَرَكَهُ.

الصفحة 305